قصائد قصيره
صبرا بني الخازن القوم الكرام على
إبراهيم اليازجي
صَبراً بَني الخازنِ القَومَ الكِرامَ عَلى
فُقدانِ شَهمٍ بَكَتهُ المُكرَماتُ دَما
نجم العلى بعدك منقض
ابن دريد الأزدي
نَجمُ العُلى بَعدَكَ مُنقَضُّ
وَرُكنُهُ الأَوثَقُ مُنهَضُّ
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
لسان الدين بن الخطيب
أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى
عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ
أبهى قران للسليم قد انجلى
إبراهيم اليازجي
أَبهى قِرانٍ للسليمِ قَد اِنجَلى
عَن فَرقَدٍ في السَعدِ لاقى فَرقَدا
نأتك بليل دارها ما تزورها
ليلى الأخليلية
نَأتكَ بليل دارُها ما تزورُها
وشَطَّتْ نَواها واسْتَمَرَّ مَريرُها
قد سار ميخائيل حوا راحلا
إبراهيم اليازجي
قَد سارَ ميخائيلُ حوّا راحِلاً
فَبَكَت عُيونُ الفَضلِ عِندَ مِضيِّهِ
ألا يا ليل أخت بني عقيل
ليلى الأخليلية
ألا يا ليلَ أختَ بني عُقَيلٍ
أنا الصَّحَميُّ إنْ لَم تَعْرفيني
انظر الى ينعي وحسن بسوقي
لسان الدين بن الخطيب
انْظُرْ الى ينْعِي وحُسْنِ بُسوقِي
يهْفُو النّسيمُ بِقَدّيَ الممْشوقِ
لو توبة يلقاهمو
ليلى الأخليلية
لو توبةٌ يَلقاهُمُو
لبُلُوا بَعيراً فوقَ ناضلْ
هذا غلام للخليل أتى وقد
إبراهيم اليازجي
هَذا غُلامٌ لِلخَليلِ أَتى وَقَد
حَيَّتهُ غُرتُهُ بِوَجهِ حَبيبِهِ
تتعاور القطبان منها رقعة
لسان الدين بن الخطيب
تَتعاوَرُ القُطْبانِ منْها رُقْعَةً
وكِلاهُما فِيها لَعوبٌ حاذِقُ
تأوبني بعارمة الهموم
ليلى الأخليلية
تَأوَّبني بعارمَة الهُمومُ
كما يَعْتادُ ذا الدَّيْنَ الغريمُ