قصائد قصيره
رمس سقت جانبيه كل غادية
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ سَقَت جانبَيهِ كُلّ غاديةٍ
بِصَيِّبٍ مِن سَحاب اللُطفِ يَنتَجِعُ
عابوا وقالوا بساقه شعر
لسان الدين بن الخطيب
عابُوا وقالوا بساقِهِ شعرٌ
لقدْ عَداهُ الكَمالُ منْ ساقِي
فلاحة مثلي ممقوتة
لسان الدين بن الخطيب
فِلاحَةُ مثْلي مَمْقوتَةٌ
وإنْ أعْجَبَ البَدْءُ مِنْها وَراقْ
رمس به من آل طنبة راحل
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ بِهِ مِن آلِ طُنبةَ راحِلٌ
بَلُّوا ثَراهُ بِالدُموعِ الذُرَّفِ
لقد مضى سعد رزوق الكريم إلى
إبراهيم اليازجي
لَقَد مَضى سَعدُ رَزوق الكَريمَ إِلى
مَولاهُ حَسْبَ قَضاءِ اللَّهِ وَالقَدَرِ
رمس لأسبر قد سقت صفحاته
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ لأسبرَ قَد سَقَت صَفحاتَهُ
سُحبُ الرِّضى في بُكرَةٍ وَأَصيلِ
كأن اسوداد الافق بالليل ثاكل
القاضي التنوخي
كأنّ اسوداد الافق بالليل ثاكلٌ
تسربل للاحداد ثوباً مسوّدا
قد ناح جرجس آل شمعون على
إبراهيم اليازجي
قَد ناحَ جِرجسُ آلَ شَمعونٍ عَلى
خَطبٍ أَسالَ دُموعَ مُقلَتِهِ دَمَا
رفقا بنفسك سيدي رفقا
لسان الدين بن الخطيب
رِفْقاً بنَفسِكَ سيّدِي رِفْقاً
فالقَصْدُ أنْ تَبْرا وأنْ تَبْقَى
كريم يغض الطرف فضل حيائه
ليلى الأخليلية
كَرِيمٌ يَغُضُّ الطَّرْفَ فَضْلَ حَيائِهِ
ويَدْنُو وأَطْرافُ الرّماحِ دَوانِي
ناحت ديار بني سيور فاضلة
إبراهيم اليازجي
ناحَت دِيارُ بَني سيُّورُ فاضِلَةً
أَبكَت بَني الصالحاني عِندَما فُقِدَتْ
حين لم أرج للخلاص سبيلا
لسان الدين بن الخطيب
حينَ لمْ أرْجُ للخَلاصِ سَبيلاً
دأبُهُ بالصَّدودِ فِي عُشّاقِهْ