قصائد قصيره

قلت للساخر الذي

لسان الدين بن الخطيب
مجزوء الخفيف
قُلْتُ للسّاخِرِ الذي رفَعَ الأنْفَ واعْتَلَى

ومضى يؤمك فانثنيت أود لو

إبراهيم اليازجي
الكامل
ومضى يؤمّك فانثنيتُ أودّ لو أني اتّخذت مع الرسول سبيلا

وصلت حثيث السير فيمن فلى الفلا

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
وصَلْتُ حَثيثَ السّيْرِ فيمَنْ فَلَى الفَلا فَلا خاطِرِي لمّا نأى وانْجَلَى انْجَلى

تعجب قوم من تأخر حالنا

إبراهيم اليازجي
الطويل
تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِنا وَلا عَجَبٌ في حالِنا إِن تَأَخَّرا

وشادن قال لي لما رأى سقمي

أبو فراس الحمداني
البسيط
وَشادِنٍ قالَ لي لَمّا رَأى سَقَمي وَضَعَفَ جِسمِيَ وَالدَمعُ الَّذي اِنسَجَما

أقبح به من ولد وأشقح

الأحوص الأنصاري
الرجز
أَقبِح بِهِ مِن وَلَدٍ وأَشقِحِ مِثلِ جُريِّ الكَلبِ لَم يُفَقِّحِ

أرد ما كان وارض بما قضاه

لسان الدين بن الخطيب
الوافر
أرِدْ ما كانَ وارْضَ بما قَضاهُ إلاهُكَ هَذهِ خُلْقُ المُريدِ

أيا معافى من رسيس الهوى

أبو فراس الحمداني
السريع
أَيا مُعافى مِن رَسيسِ الهَوى يَهنيكَ حالُ السالِمِ الغانِمِ

أرقت فجنح الليل قيد خطوه

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
أرِقْتُ فجُنْحُ اللّيلِ قُيِّدَ خَطْوُهُ فلَهْفي على الجَفْنِ القَريحِ المُسَهَّدِ

بني عمنا لا تبعثوا الحرب إنني

الأحوص الأنصاري
الطويل
بَني عَمِّنا لا تَبعَثوا الحَربَ إِنَّني أَرى الحَربَ أَمسَت مُفكِهاً قَد أصَنَّتِ

يقر بعيني ما يقر بعينها

الأحوص الأنصاري
الطويل
يَقَرُّ بِعَيني ما يَقَرُّ بِعَينِها وَأَحسَنُ شيءٍ ما بِهِ العَينُ قَرَّتِ

ركب السفينة واستقل بأفقها

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
ركِبَ السّفينَةَ واسْتَقَلّ بأفْقِها فكأنّما ركِبَ الهلالَ الفَرْقَدُ