قصائد قصيره
فما هو إلا أن أراها فجاءة
الأحوص الأنصاري
فَما هوَ إِلا أَن أَراها فُجَاءَةً
فَأُبهَتَ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ
عاود القلب من سلامة نصب
الأحوص الأنصاري
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نَصبُ
فَلِعَينيَّ مِن جَوى الحُبِّ غَربُ
عفا مثعر من أهله فثقيب
الأحوص الأنصاري
عَفا مَثعَرٌ مِن أَهلِهِ فَثَقيبُ
فَسَفحُ اللِوى مِن سائِرٍ فَجَريبُ
وكم من مليم لم يصب بملامة
الأحوص الأنصاري
وَكَم مِن مُليمٍ لَم يُصَب بِمَلامَةٍ
وَمُتَّبعٍ بِالذَنبِ لَيسَ لَهُ ذَنبُ
صدني عن لقاء نجلك عذر
لسان الدين بن الخطيب
صدَّني عنْ لِقاءِ نجْلِكَ عُذْرٌ
يمْنَعُ الجِسْمَ عنْ تَمامِ العِبادَةْ
بخلت بنفسي أن يقال مبخل
أبو فراس الحمداني
بَخِلتُ بِنَفسي أَن يُقالَ مُبَخِّلٌ
وَأَقدَمتُ جُبناً أَن يُقالَ جَبانُ
أنعام أرضك تقهر الآسادا
لسان الدين بن الخطيب
أنْعامُ أرْضِكَ تقْهَرُ الآسادا
طَبْعٌ كَسا الأرْواحَ والأجْسادا
جلس المولى لتسليم الورى
لسان الدين بن الخطيب
جَلَسَ الْمَوْلَى لِتَسْلِيمِ الْوَرَى
وَلِفَصْلِ الْبَرْدِ فِي الْجَوِّ احْتِكَامْ
ما اسم إذا زدته ألفا من العدد
لسان الدين بن الخطيب
ما اسْمٌ إذا زِدْتَهُ ألْفاً منَ العَدَدِ
أفادَ مَعْناهُ لمْ يَنْقُصْ ولمْ يزِدِ
فقالت تشكى غربة الدار بعدما
الأحوص الأنصاري
فَقالَت تَشكّى غربَةَ الدَارِ بَعدَما
أَتى دونَها مِن بَطنِ عَكوَةَ ميثَبُ
أقول وقد جاء الغلام بثردة
لسان الدين بن الخطيب
أَقُولُ وَقَدْ جَاءَ الْغُلاَمُ بِثَرْدَةٍ
بِأَمْثَالِهَا يَحْيَا السَّعِيدُ وَيَنْعَمُ
كماشيكم من أجله انكمش السعد
لسان الدين بن الخطيب
كُماشِيُّكُمْ منْ أجْلِهِ انْكَمَشَ السّعْدُ
إذا ما اطّرَحْتُمْ شُؤْمَهُ أُنْجِزَ الوعْدُ