العودة للتصفح البسيط السريع السريع المتقارب الوافر
أنعام أرضك تقهر الآسادا
لسان الدين بن الخطيبأنْعامُ أرْضِكَ تقْهَرُ الآسادا
طَبْعٌ كَسا الأرْواحَ والأجْسادا
وخَصائِصٌ للّهِ بثّ ضُروبَها
في الأرْضِ سادَ لأجْلِها مَنْ سادا
إنّ الفَضائِلَ في حِماكَ بَضائِعٌ
لمْ تَخْشَ منْ بعْدِ النِّفاقِ كَسادا
كانَ الهِزَبْرُ مُحارِباً فجَزَيْتَهُ
بجَزاءِ مَنْ في الأرْضِ رامَ فَسادا
فابْغِ المَزيدَ منَ الإلاهِ بشُكْرِهِ
وارْغَمْ بِما خُوِّلْتَهُ الحُسّادا
قصائد مختارة
وإن رأى المتناهى من سيادته
الببغاء وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ
إليك أغني
عزيزة هارون بنفسي بكل شعوري وشعري بكل زهوري وعطري
يا راحلا بالسعد عن مقلتي
الأرجاني يا راحلاً بالسّعدِ عن مُقْلتي ونازلاً ما بينَ أَفكاري
إن خانك الدهر فكن عائذا
أبو بكر الخالدي إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاً بِالبيدِ والظَّلْماءِ والعيسِ
نذوب ولكننا لانتوب
أبو الفتح البستي نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ وما غابَ من عُمرِنا لا يَؤوبُ
تنوط بنا الحوادث كل ثقل
أبو العلاء المعري تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ