قصائد قصيره
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
ابن جبير الشاطبي
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
نرى العار أن نمسي بغير وفود
أيوحشني الزمان وأنت أنسي
ابن زيدون
أَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسي
وَيُظلِمُ لي النَهارُ وَأَنتَ شَمسي
أراك من الحياة على اغترار
ابن جبير الشاطبي
أراك من الحياة على اغترار
وما لك بالإنابة من بدار
أحين علمت حظك من ودادي
ابن زيدون
أَحينَ عَلِمتَ حَظَّكَ مِن وِدادي
وَلَم تَجهَل مَحَلَّكَ مِن فُؤادي
قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
ابن جبير الشاطبي
قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
رمداً أصاب جفونه كالعندم
إذا ما زرعت العرف في قلب مومس
مهدي أحمد خليل
إِذا ما زَرَعتَ العُرفَ في قَلبِ مومس
فَإِنَّكَ لا تَجنى سِوى شائِك النُكر
علام صرمت حبلك من وصول
ابن زيدون
عَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِ
فَدَيتُكَ وَاعتَزَزتَ عَلى ذَليلِ
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي
وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما
وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
إذا رأيت امرءا في حال عسرته
ابن دريد الأزدي
إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ
مُصافِياً لَكَ ما في وِدِّهِ دَخلُ
لم لا تجن بها القلوب
القاضي التنوخي
لم لا تجنُّ بها القلوبُ
وقد غدت مثلَ القلوبِ
ورعدة كقارئ متعتع
القاضي التنوخي
ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ
أو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَب
معاوي لم أكد آتيك تهوي
ليلى الأخليلية
مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْوي
بِرَحْلي رادَةُ الأصْلابِ نابُ