قصائد قصيره
جمعية للنهى أذكت منارتها
إبراهيم اليازجي
أَنشَا الطرابلِسيُّونَ الكِرامَ لَنا
جَمعيةً للنهى أَذكَت مَنارَتَها
لو تركنا بأن نعودك عدنا
ابن زيدون
لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدنا
وَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدنا
نصحنا لكم ردوا عقارب سعيكم
إبراهيم اليازجي
نَصَحنا لَكُم ردّوا عَقارب سَعيِكُم
وَإِلّا رَدَدناها عَلَيكم أَفاعِيا
يا قاطعا حبل ودي
ابن زيدون
يا قاطِعاً حَبلَ وُدّي
وَواصِلاً حَبلَ صَدّي
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
ابن زيدون
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي
ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ
هل لداعيك مجيب
ابن زيدون
هَل لِداعيكَ مُجيبُ
أَم لِشاكيكَ طَبيبُ
لأميرنا ابن مراد ملحم قد أتى
إبراهيم اليازجي
لِأَميرَنا اِبنِ مُرادَ مِلحمَ قَد أَتى
نَجلٌ تَسَربلَ بِالجَلالِ الأَشرفِ
سأقنع منك بلحظ البصر
ابن زيدون
سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر
وَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَر
وإذا توعرت المسالك لم أرد
المعتضد بن عباد
وإذا توعرت المسالك لم أرد
فيها السرى إلا برأي مقمر
يا ليل طل لا أشتهي
ابن زيدون
يا لَيلُ طُل لا أَشتَهي
إِلّا بِوَصلٍ قِصَرَك
تزور ثرى أنطون كل سحابة
إبراهيم اليازجي
تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ
تُلاقي الرِضى في بُكرةٍ وَأَصيلِ
الآن قد أيقن ابن رشد
ابن جبير الشاطبي
الآن قد أيقنَ ابنُ رُشدِ
أنَّ تواليفَه تَوالف