قصائد قصيره
ليس ذا الدمع دمع عيني ولكن
ديك الجن
ليسَ ذَا الدَّمْعُ دَمْعَ عَيْني ولكنْ
هيَ نَفْسِي تُذِيبُها أَنْفَاسِي
من لي بأبيض خده مصبوغ
الصنوبري
من لي بأبيضَ خدُّهُ مصبوغ
قلبي بعقربِ صُدْغِهِ ملدوغُ
خدك من صدغك ملدوغ
الصنوبري
خدُّكَ من صُدْغِكَ ملدوغُ
وهو من الحمرةِ مصبوغُ
من باقل عندك بل من دغه
الصنوبري
مَنْ باقلٌ عندكَ بل مَنْ دُغَه
انظر إلى رأسِكَ ما أَفْرَغَهْ
بجسرة ينجل الظران منسمها
الصنوبري
بِجَسْرَةٍ يَنْجُلُ الظُّرَّانُ مَنْسِمَها
إِذا تَوقَّدَ في الدَّيْمُومَةِ النَّظَرُ
أقلامنا الواسطيه
لسان الدين بن الخطيب
أقْلامُنا الواسِطيَّهْ
ذَوابِلٌ خطّيّهْ
يا أيها الملك الجلي
ابن زيدون
يا أَيُّها المَلِكُ الجَلي
لُ يُكِلُّ أَلسُنَنا جَلالُك
نفخ المثاني ثم سوى عوده
لسان الدين بن الخطيب
نفَخَ المَثاني ثمّ سَوّى عودَهُ
وفْقاً بوَفْقٍ كاعْتِدالِ الأهْوِيَهْ
أدرها فقد حسن المجلس
ابن زيدون
أَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُ
وَقَد آنَ أَن تُترَعَ الأَكؤُسُ
لله عود إذا أوتاره اصطفت
إبراهيم اليازجي
لِلّهِ عودٌ إِذا أَوتارُهُ اِصطَفَّت
مِن أَجلِها كُل عرقٍ راحَ مصطَفِقا
يا مهدى الموز تبقى
ابن جبير الشاطبي
يا مهدىَ الموزِ تبقَى
وميمه لكَ فاء
سقى الله باب الطاق صوب غمامة
ابن جبير الشاطبي
سقى الله باب الطاقِ صَوبَ غمامةٍ
ورَدَّ إِلى الأوطان كلَّ غريب