قصائد قصيره

حمائم ورق في حمى ورق خضر

ديك الجن
الطويل
حَمائِمُ وُرْقٌ في حِمَى وَرَقٍ خُضْرِ لها مُقَلٌ تُجْرِي الدُّمُوعَ ولا تَجْرِي

والذي ألبس خديك

الصنوبري
مجزوء الرمل
والّذي ألبسًَ خَدّيْ كِ مِنَ الوردِ نقابا

كأنها حين صفقت ذهب

ديك الجن
المنسرح
كأَنّها حينَ صُفِّقَتْ ذَهَبٌ مُكَلّلٌ باللُّجَيْنِ والدُّرِ

أخا الرأي التدبير لا تركب الهوى

ديك الجن
الطويل
أخَا الرأْيِ التّدْبيرِ لا تَرْكَبِ الهَوَى فإنَّ الهَوَى يُرْدِيكَ مِنْ حَيْثُ لا تَدْرِي

بنت المدائح والقسوس كريمة

ديك الجن
الكامل
بِنْتُ المدائحِ والقُسوسِ كَرِيمَةٌ لا تَسْتَحي يومَ الحِسَابِ بِوِزْرِهَا

يا رب خرق كأن الله قال له

ديك الجن
البسيط
يا رُبَّ خَرْقٍ كأنَّ اللّهَ قالَ لَهُ إذا طَوَتْكَ رقَابُ القَوْمِ فانْتَشِرِ

انظر إلى شمس القصور وبدرها

ديك الجن
الطويل
اُنْظُرْ إلى شَمْسِ القُصُورِ وبَدْرِها وإلى خُزَاماها وبَهْجَةِ زَهْرِهَا

أما والذي أصفاك مني مودة

ديك الجن
الطويل
أَمَا والّذي أَصْفَاكَ مِنّي مَوَدَّةً وحُبّاً لكُمْ في حَبّةِ القَلْبِ يُغْرَسُ

كم من قمد كعصا الراعي

الصنوبري
السريع
كم من قُمَدٍّ كعصا الراعي بَلَعْتَه يا شرَّ بَلاَّعِ

هل لكما في اصطباح كأس

ديك الجن
مخلع البسيط
هَلْ لَكُمَا في اصْطِباحِ كَأْسٍ وفي نُهُوضٍ إلى تَحاسِي

ذكر يوم الحسين بالطف أودى

الصنوبري
الخفيف
ذِكرُ يومِ الحُسَيْنِ بِالطَّفِّ أودَى بَصِماخي فلم يَدَعْ لي صِماخا

ومدع بصرا بالشعر قلت له

الصنوبري
البسيط
ومدَّعٍ بصراً بالشعرِ قلتُ له والقولُ قولان مألوفٌ ومبتدَعُ