قصائد قصيره
نبني كيف تخطي
الصنوبري
نبِّني كيف تخطِّي
كَ إلى دار الكرامَهْ
أعشق المرد والنكاريش والشيب
ديك الجن
أَعشَقُ المُرْدَ والنّكَارِيشَ والشِّي
بَ وعندي مِثْلُ البنينَ البَناتُ
حد ما ينكح عندي
ديك الجن
حَدُّ ما يُنْكَحُ عِندي
حَيَوانٌ فيهِ رُوحُ
من شاء تشبيه الشقائق فليقل
ديك الجن
مَنْ شَاءَ تَشْبيهَ الشّقائِقِ فَلْيَقُلْ
كَنِسَاءِ قَتْلَى قَدْ خَرَجْنَ صَوائحا
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ديك الجن
ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها
بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها
شادن راح نحو سرحة ماء
ديك الجن
شادِنٌ راحَ نَحوَ سَرْحَةِ ماءٍ
مُسْرِعاً وَجْنَتاهُ كالتُّفاحِ
كأن أشجاره قد ألبست حللا
الصنوبري
كأنَّ أَشجارَهُ قد أُلبستْ حُللاً
خضراً وقد كُلِّلَتْ دراً ومرجانا
أوما ترى طمري بينهما
ديك الجن
أَوَمَا تَرَى طِمْرَيَّ بينهما
رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلِهِ الجِدُّ
ألفت رداء اللهو عن عاتقي
الصنوبري
ألفتْ رداءَ اللهوِ عن عاتقي
خمسٌ وخمسون مَضَتْ واثنتانْ
في خده خال كأن
ديك الجن
في خَدِّهِ خَالٌ كأَنَّ
أَنامِلاً صَبَغَتْهُ عَمْدَا
وقهوة كوكبها يزهر
ديك الجن
وَقَهْوَةٍ كَوْكَبُها يُزْهِرُ
يَنْفَحُ مِنْها المِسْكُ والعَنْبَرُ
دخول النار للمهجور خير
الصنوبري
دخولُ النارِ للمهجورِ خيرٌ
من الهجر الذي هو يَتَّقيه