قصائد قصيره
فتى كان مثل السيف من أين جئته
ديك الجن
فَتىً كانَ مِثْلَ السّيْفِ مِنْ أَينَ جِئْتَهُ
لنائِبَةٍ نابَتْهُ فهيَ مَضَارِبُهْ
كلانا غصن شطب
ديك الجن
كِلانا غُصُنٌ شَطْبُ
فَذَا بالٍ وذا رَطْبُ
أنظر إلى السوسن في منتبه
الصنوبري
أنظرْ إلى السوسنِ في منتبهِ
فإنه نبتٌ عجيبُ المنظرِ
يا خير مستصرخ لنائبة
الصنوبري
يا خيرَ مُسْتَصْرَخٍ لنائبةٍ
يضيقُ بالعالمين قطراها
أتاني نديمي مستمدا شفاعتي
الصنوبري
أَتاني نديمي مستمداً شفاعتي
أظنُّ نديمي غيَّرَ الدهرُ حسَّهُ
أما قويق فارتدي بمعصفر
الصنوبري
أما قويقٌ فارتدي بمعصفرٍ
شرِقٍ بحمرتِه الغَداة بياضُهُ
بادر إلى القصف واغتنمه
الصنوبري
بادر إلى القصف واغتنمه
ما دام عنك الزمانُ راضي
عجبت لحفرة حشيت بطود
ديك الجن
عَجِبْتُ لِحُفْرةٍ حُشِيَتْ بِطَوْدٍ
وقَبْرٍ حَشْوُهُ بَلَدٌ رَحِيبُ
هو عارض زجل فمن شاء الحيا
ديك الجن
هو عَارِضٌ زَجِلٌ فَمَنْ شاءَ الحَيَا
أَرْضَى وَمَنْ شَاءَ الصَّواعِقَ أَغْضَبَا
سبحان من جعل الآداب في عصب
ديك الجن
سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الآدابَ في عُصَبٍ
حَظّاً وَصَيّرَهَا غَيْظاً على عُصَبِ
كم تفي ثم تنقض
الصنوبري
كم تفي ثم تَنْقُضُ
وتداوي وتُمْرِضُ
والارض من صبغ النبات كأنما
القاضي التنوخي
والارض من صبغِ النبات كأنّما
أعلامُها مثلُ القميص المُعلَمِ