قصائد قصيره

لا تهجون دنيا

الصنوبري
المجتث
لا تهجونَّ دنيّاً واعدُدْهُ في بطنِ رَمْسِه

أعطت يداه محبه تفاحة

الصنوبري
الكامل
أعطت يداه مُحِبَّهَ تفاحةً تعطي المحبَّ أمانةً من صده

صحت من شدة الدهش

الصنوبري
مجزوء الخفيف
صحتُ من شِدَّةِ الدِّهَشْ يا أبا بكرٍ العطَشْ

جدت بري على عطاش

الصنوبري
مخلع البسيط
جُدْتَ بريٍّ على عِطاش وذاك من أطيبِ المعاشِ

ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد

الصنوبري
الطويل
ألا لا أرى شيئاً ألذ من الوعد ومن أمل فيه وإن كان لا يجدي

تلك طرار عليك أم حلق

الصنوبري
المنسرح
تلك طرارٌ عليكَ أَم حَلَقٌ ذانك صُدْغانِ أم هما زَرَدُ

لا وانصباب مدامة مشمولة

الصنوبري
الكامل
لا وانصباب مدامةٍ مشمولةٍ كدمِ الذبيحِ يصبُّ في خرداذي

رب حال كأنها مذهب الديباج

الصنوبري
الخفيف
رب حالِ كأنها مُذْهَبُ الديبا جِ صارت من رقّة كاللاَّذِ

لو أطقت العزاء ما قل صبري

ديك الجن
الخفيف
لَوْ أَطَقْتُ العَزَاءَ ما قَلَّ صَبْري وقَبيحٌ في الحبِّ حُسْنُ العَزَاءِ

أقصيتموني من بعد فرقتكم

ديك الجن
المنسرح
أَقصَيْتُموني مِنْ بَعْدِ فرْقتِكُمْ فَخَبِّروني عَلامَ إِقْصائي

للورد حسن وإشراق إذا نظرت

ديك الجن
البسيط
للوَرْدِ حُسْنٌ وإِشْراقٌ إذا نَظَرَتْ إليهِ عَيْنُ مُحِبٍّ هاجَهُ الطّرَبُ

انظر اليها والنسر منحدر

القاضي التنوخي
المنسرح
انظر اليها والنسرُ منحدرٌ والليلُ جيشٌ نجومُه خُوَذُه