العودة للتصفح السريع مجزوء الوافر الرمل البسيط الطويل
في خده خال كأن
ديك الجنفي خَدِّهِ خَالٌ كأَنَّ
أَنامِلاً صَبَغَتْهُ عَمْدَا
خَنِثٌ كأنَّ اللّهَ أَلْ
بَسَهُ قُشُورَ الدُّرِّ جِلْدَا
مُتَرَقْرِقُ الخَدَّينِ مِنْ
ماءِ الصِّبَا والطِّيبِ يَنْدَى
وتَرَى على وَجْنَاتِهِ
في أَيِّ حينٍ جِئْتَ وَرْدَا
قصائد مختارة
كم حيلة للوصل أعملتها
الثعالبي كم حيلةٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها وكم خداعٍ قد تَمَحَّلْتُهُ
الحب أرقني
مفدي زكرياء الحب أرقني واليأس أضناني والبين ضاعف آلامي وأحزاني
لزمت قناعتي وقعدت عنهم
ابن الحداد الأندلسي لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ فلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا
لمن خلقت النهى أللذين بغوا
إبراهيم الأسطى لمن خلقت النهى أللذين بغوا سعادة العيش في دنيا السعادات
ألا إن يوم الشر يوم بصورة
ذبية الفهمية أَلا إِنَّ يَوْمَ الشَّرِّ يَوْمٌ بِصُورَةٍ وَيَوْمُ فِناءِ الدَّمْعِ لَوْ كانَ فانِيا