العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الوافر
حمائم ورق في حمى ورق خضر
ديك الجنحَمائِمُ وُرْقٌ في حِمَى وَرَقٍ خُضْرِ
لها مُقَلٌ تُجْرِي الدُّمُوعَ ولا تَجْرِي
تَكَلّفْنَ إِسْعادَ الحَزينِ إذا بَكَى
وإِنْ كُنَّ لا يَدْرينَ كيفَ جَوى الصَّدرِ
لها حُرَقٌ لَوْ أَنَّ خَنْساءَ أَعْوَلَتْ
بِهِنَّ لأَدَّتْ حَقَّ صَخْرٍ إلى صَخْرِ
فقلتُ لِنَفْسي ها هُنا طَلَبُ الأسَى
ومَعْدِنُهُ إِنْ فاتَني طَلَبُ الصَّبْرِ
ظَلْلِنا ولَوْ أُعْطَى المُنَى لَصَحِبْتُها
حَمَاماً ولَوْ تُعْطَى المُنَى لَرَوَتْ شِعْرِي
قصائد مختارة
رابع الصبح
عبدالله البردوني كان منهم، لهم يغنّي ويخطُبْ وإلى مَن يُهمُّه الأمر يكتبْ
وعود يهيج الشجو طيب رنينه
جحظة البرمكي وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِ فَصيحٍ بِما اِستَنطَقتَهُ وَهوَ أَخرَسُ
يجود فيستحيي الحيا عند جوده
القاضي التنوخي يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِ ويَخرَسُ صَرفُ الدهر حين يقولُ
اتاني تكتاب من صفى وذي ود
سليمان بن سحمان اتاني تكتاب من صفى وذي ود بلفظ غدى أزهى من الجيد بالعقد
طالب العمر لك مائتي سنة بعدها واش
أبو بكر العيدروس طالب العمر لك مائتي سنة بعدها واش بعدها الموت لا خلا غنيا ولا أوحاش
لقد حصلت يا رنده
المعتضد بن عباد لقد حصلت يا رنده فصرت لملكنا عقده