العودة للتصفح الرمل الطويل الوافر الطويل الكامل المتقارب
انظر إلى شمس القصور وبدرها
ديك الجناُنْظُرْ إلى شَمْسِ القُصُورِ وبَدْرِها
وإلى خُزَاماها وبَهْجَةِ زَهْرِهَا
لَمْ تَبْلُ عينُكَ أَبْيَضاً في أَسْودٍ
جَمَعَ الجمَالَ كوَجْهِهَا في شَعْرِهَا
وَرْدِيّةُ الوَجَناتِ يَختَبِرُ اسْمَهَا
مِنْ رِيقِها مَن لا يُحيطُ بِخُبْرِهَا
وتَمايَلَتْ فضحكتُ مِنْ أَرْدافِها
عَجَباً ولكنِّي بكيتُ لِخَصْرِهَا
تَسْقِيكَ كَأْسَ مُدامَةٍ مِنْ كَفِّها
وَرْدِيّةٍ ومُدامةً مِنْ ثَغْرِهَا
قصائد مختارة
لمن الدار كأنضاء الخلل
النابغة الجعدي لِمَنِ الدارُ كَأَنضاءِ الخِلَل عَهدُها مِن حِقَبِ العَيشِ الأُوَل
كأن نسيم الروض إبان نوره
ابن الرومي كأنَّ نسيم الروض إبان نوره أرذَّت عليه مُزنةٌ حين أسْحرا
ألم تر لابن بلبل إذ حماني
ابن الرومي ألم تَرَ لابن بلبلَ إذ حماني مَواردَهُ وأَوْرادِي ظِماءُ
أراك تشم الخل في زمن الوبا
الشاب الظريف أَراكَ تَشُمُّ الخَلّ في زَمَنِ الوَبَا فَخلِّ حَديثاً لِلأَطِبَّاءِ يا خِلِّي
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارث أيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ
نضا من شبيبته ما نضا
ابن قلاقس نَضا من شَبيبتِه ما نَضا وكان الصِبا إلفَهُ فانقضى