قصائد قصيره

لقد مضى نعمة الله الكريم إلى

إبراهيم اليازجي
البسيط
لَقَد مَضى نِعمةُ اللَّهِ الكَريمِ إِلى جِوارِ خالقِهِ الغَفّارِ مُنصَرِفاً

مضى جرجي العزيز إلى مناه

إبراهيم اليازجي
الوافر
مَضى جُرجي العَزيزُ إِلى مُناهُ فَناحَ بَنو السِّماطِ عَلَيهِ دَهرا

سأغلب والسماء ومن بناها

ليلى الأخليلية
الوافر
سأغلِبُ والسماءِ ومَنْ بناها قَطاةَ مُزاحِمٍ ومَنِ انتحاها

لمريم صعب رمس في صباها

إبراهيم اليازجي
الوافر
لمريمَ صَعبَ رَمسٌ في صِباها عَلَيهِ وَجهُ فاديها أَنارا

ولحد حوى شمسا وأرض تضمنت

القاضي التنوخي
الطويل
ولحدٍ حوى شمساً وأرض تضمنت سماءً نجومُ المجد فيها ثواقبُ

ألا كل ما قال الرواة وأنشدوا

ليلى الأخليلية
الطويل
ألا كلُّ ما قالَ الرُّواةُ وأَنْشدوا بها غيرَ ما قالَ السَّلُوليُّ بَهْرَجُ

بكى ابن عبيد يوسف إذ أتاه

إبراهيم اليازجي
الوافر
بَكى اِبنُ عبيدَ يوسُفَ إِذ أَتاهُ بِغُربَتِهِ نَعى كَريمتينِ

فلله قوم غادروا ابن حمير

ليلى الأخليلية
الطويل
فَلِلَّهِ قومٌ غادَروا ابن حُمَيِّرٍ قتيلاً صريعاً للسُّيوفِ البَواترِ

لبني فريج بعد لوسيا أسى

إبراهيم اليازجي
الكامل
لِبَني فَريجٍ بَعدَ لوسِيّا أَسىً أَذكى القُلوبَ وَمَدمَعٌ مِدرارُ

حجاج أنت الذي ما فوقه أحد

ليلى الأخليلية
البسيط
حَجَّاجُ أَنتَ الذي ما فَوْقَهُ أَحَدُ إلاّ الخَليفَةُ والمُسْتَغْفَرُ الصَّمَدُ

الدهر أضيق فسحة في أن يرى

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
الدّهْرُ أضيقُ فُسحةً في أنْ يُرى بالحُزْنِ والكَمَدِ المُضاعَفِ يُقطَعُ

زر مضجعا حل فيه فارس فغدا

إبراهيم اليازجي
البسيط
زُر مَضجَعاً حَلَّ فيهِ فارسٌ فَغَدا أَحَقّ رَمسٍ بِاِجلالٍ وِاِكرامِ