قصائد قصيره
أريقت جفان ابن الخليع فأصبحت
ليلى الأخليلية
أُرِيقَتْ جِفانُ ابْنِ الخَلِيعِ فأَصْبَحَتْ
حِياضُ النَّدى زالَتْ بِهنَّ المراتبُ
كم عاقل أخره عقله
ابن دريد الأزدي
كَم عاقِلٍ أَخَّرَهُ عَقلُهُ
وَجاهِلٍ صَدَّرَهُ جَهلُهُ
غضوب للمهامه ذات لوث
ليلى الأخليلية
غَضُوبٌ للمهامِهِ ذاتُ لَوْثٍ
أَمونُ الخَلْقِ سيرتُها غلابُ
من آل صافي الأكرمين فقيدة
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ صافي الأَكرَمينَ فَقيدةٌ
نزَلَ الثَرى مِنها تُقَىً وَجمالُ
جهلت فعاديت العلوم وأهلها
ابن دريد الأزدي
جَهِلتَ فَعادَيتَ العُلومَ وَأَهلَها
كَذاكَ يُعادي العِلمَ مَن هُوَ جاهِلُه
عقرت على أنصاب توبة مقرما
ليلى الأخليلية
عَقَرْتُ عَلى أَنْصابِ تَوْبَةَ مُقْرَماً
بِهَيْدةَ إذْ لَمْ تَخْتَفِرْهُ أَقارِبُهْ
ولم يغد قبل الصبح طيان بطنه
ليلى الأخليلية
ولَمْ يَغْدُ قَبْلَ الصُّبْحِ طَيَّانَ بَطْنُه
نَظِيفٌ كَطَيِّ البُرْدِ لَيْسَ بِحَوْشَبِ
من آل يارد شهم قد قضى فثوى
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ يارِدَ شَهمٌ قَد قَضى فَثوى
رَمساً عَلَيهِ رِضى الرَحمنِ مَسكوبُ
قد ناح أنطون سيور مودعة
إبراهيم اليازجي
قَد ناحَ أَنطونُ سيورٍ مُودّعةٌ
حَثَّت إِلى المَنزلِ الباقي مَطِيَّتُها
كأن فتى الفتيان توبة لم يرض
ليلى الأخليلية
كأَنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَرُضْ
قضيباً ولم يَمْسَحْ بنُقْبَةِ مُجربِ
رمس ليوسف من بني الذكار قد
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ ليوسُفَ مِن بَني الذكَّارِ قَد
أَودى كَغُصنٍ في الشَبيبةِ يُقصَفُ
أدرنا وضوء الأفق قد صدع الفضا
لسان الدين بن الخطيب
أدَرْنا وضَوْءُ الأفْقِ قدْ صَدَعَ الفَضَا
مُدامَةَ عَتْبٍ بَيْنَنا نَقْلُها الرِّضَى