قصائد قصيره

أوجه العلا أسفر فقد أقبل البدر

القاضي الفاضل
الطويل
أَوَجهَ العُلا أَسفِرْ فَقَد أَقبَلَ البَدرُ وَكَفَّ النَدى أَمطِر فَقَد بَخِلَ القَطرُ

ويعلم مني أن شيمتي الوفا

القاضي الفاضل
الطويل
وَيَعلَمُ مِنّي أَنَّ شيمَتِيَ الوَفا بِمَجدي وَأَنَّ الدهرَ شيمَتُهُ الغَدرُ

سرت فكأن الليل قبل خدها

القاضي الفاضل
الطويل
سَرَت فَكَأَنَّ اللَيلَ قَبَّلَ خَدِّها فَأَبقى به قِطعاً وَأَسبَلَ عَقرَبا

وبمهجتي خد حميت نعيمه

القاضي الفاضل
الكامل
وبِمُهجَتي خدٌّ حُميتُ نَعيمَهُ بِقَرينَتَينِ مِنَ العَذابِ الأَعذَبِ

فتحت هذا الباب للبر

القاضي الفاضل
الرجز
فَتَحتَ هَذا البابَ لِلبِرِّ فَاِزدَحَمَ الوَفدُ مِنَ الشُّكرِ

وقد أغرق الدنيا بدمع جفونه

القاضي الفاضل
الطويل
وَقَد أَغرَقَ الدُنيا بَدَمعِ جُفونِهِ وَلَم يَتَّفِق في ذاكَ أَن يَغرَقَ الحُبُّ

وقواف سقيت منها وليا

القاضي الفاضل
الخفيف
وَقَوافٍ سَقَيتُ مِنها وَلِيّاً حُلوَها وَالعَدُوُّ يُسقى المَريرَا

وإن أمرا أنفاسه نحو قبره

القاضي الفاضل
الطويل
وَإِنَّ أَمراً أَنفاسُهُ نَحوَ قَبرِهِ خُطاهُ لَمَحثوثُ المَسيرِ وَلا يَدري

تقلد أعناق الليالي جواهرا

القاضي الفاضل
الطويل
تُقَلِّدُ أَعناقُ اللَيالي جَواهِرا أَظَلُّ لَها مِن بَحرِ جودِكَ جاهِرا

وتقدر ألا يخرج اللفظ من فمي

القاضي الفاضل
الطويل
وتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي وَتَعجِزُ عَن أَن تُخرِجَ الحُبَّ مِن قَلبي

ترفق بنا ما دام أمرك نافذا

القاضي الفاضل
الطويل
تَرَفَّق بِنا ما دامَ أَمرُكَ نافِذاً فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى لَيسَ يَنفُذُ

من حبي الدنيا على خبثها

القاضي الفاضل
السريع
مِن حُبِّيَ الدُنيا عَلى خُبثِها وَطيبِ نَفسي بِأَخابيثَها