قصائد قصيره
تقضى الذي قد كان بالأمس بيننا
القاضي الفاضل
تَقَضّى الَّذي قَد كانَ بِالأَمسِ بَينَنا
وَأَسكَتَني دَهري فَهَل يَسكُتُ الدَهرُ
ألم تر أن المرء تذوي يمينه
القاضي الفاضل
ألَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ
فَيَقطَعُها عَمداً لِيَسلَمَ سائِرُهُ
وتجشم المكروه ليس بضائر
القاضي الفاضل
وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ
ما خِلتُهُ سَبَباً إِلى المَحمودِ
الجوز تكسره وتأكل قلبه
القاضي الفاضل
الجَوزُ تَكسِرُهُ وَتَأكُلُ قَلبَهُ
وَالعودُ تَحرِقُهُ فَيَنفَحُ طيبُهُ
وإن بلادا ما احتلت بي لعاطل
القاضي الفاضل
وَإِنَّ بِلاداً ما اِحتَلَت بي لَعاطِلٌ
وَإِنَّ زَماناً ما وَفى لي لَخَوّانُ
خاصمني من سكت عنه
ابن سناء الملك
خَاصَمَني من سَكَتُّ عنه
فَظَنَّ أَنْ ليسَ لي لسانُ
وما وادعت دهري مذ جرينا
القاضي الفاضل
وَما وادَعتُ دَهرِيَ مُذ جَرَينا
عَلى سلم فَتوحِشني الحُروبُ
غنى في يد الأحلام لا أستفيده
القاضي الفاضل
غِنىً في يَدِ الأَحلامِ لا أَستَفيدُهُ
وَدينٌ عَلى الأَيّامِ لا أَتَقاضاهُ
شكرت لدهري جمعه الدار مرة
القاضي الفاضل
شَكَرتُ لِدَهري جَمعَهُ الدارَ مَرَّةً
وَتِلكَ يَدٌ عِندي لَهُ لا أُضيعُها
إن أظلمت للنفس فيها ليلة
القاضي الفاضل
إِن أَظلَمَت لِلنَفسِ فيها لَيلَةٌ
قَمَرُ المَعاني عِندَنا سِمسارُها
ولو لم يكن يمشي عليه برجله
القاضي الفاضل
وَلَو لَم يَكُن يَمشي عَلَيهِ بِرِجلِهِ
لما كُنتُ أَدري عِلَّةً لِلتَيَمُّمِ
إذا سار في ترب تعرف تربها
القاضي الفاضل
إِذا سارَ في تُربٍ تَعَرَّفَ تُربُها
بَرَيّاهُ وَالتَفَّت عَلَيهِ لَطائِمُه