قصائد قصيره
يحميه لألاؤه أو لو ذعيته
القاضي الفاضل
يَحميهِ لألاؤُهُ أَو لَو ذَعِيَّتُهُ
عَن أَن يُذالُ بِمَن أَو مِمَّنِ الرَجُلُ
لا عيب فيك يعاب إلا أنني
القاضي الفاضل
لا عَيبَ فيكَ يُعابُ إِلّا أَنَّني
أُمسي عَلَيكَ مِنَ الزَمانِ شَفيقا
وصل الكتاب فكان أكرم وارد
القاضي الفاضل
وصَلَ الكِتابُ فَكانَ أَكرَمَ وارِدٍ
أَهدى السُرورَ لِخادِمٍ مُشتاقِ
من كان يشرك في علاك فإنني
القاضي الفاضل
مَن كانَ يُشرِكُ في عُلاكَ فَإِنَّني
وَجَّهتُ وَجهي نَحوَهنَّ حَنيفا
فجد لي بدر من بحارك إنني
القاضي الفاضل
فَجُد لي بِدُرٍّ مِن بِحارِكَ إِنَّني
مِنَ الدَمعِ في بَحرٍ وَلَيسَ لَهُ شَطُّ
رأيت في بيتك سجادة
ابن سناء الملك
رأَيتُ في بيتك سجَّادةً
لم تقع العينُ على مثلها
وها هو يرجو في غد وعد يومه
القاضي الفاضل
وَها هُوَ يَرجو في غَدٍ وَعدَ يَومِهِ
لَعَلَّ غَداً يَأبى لِمُنتَظِرٍ عُذرا
فكأنني أهديت للشمس السنا
القاضي الفاضل
فَكَأَنَّني أَهدَيتُ لِلشَمسِ السَنا
وَطَرحتُ ما بَينَ المَصاحِفِ دَفتَرا
تظاهر في الدنيا بأشرف ظاهر
القاضي الفاضل
تَظاهَرَ في الدُنيا بِأَشرَفِ ظاهِرٍ
فَلَم تَرَ أَنقى مِنهُ غَيرَ ضَميرِهِ
عهدتك ذا عهد هو الورد نضرة
القاضي الفاضل
عَهِدتُكَ ذا عَهدٍ هُوَ الوَردُ نَضرَةً
وَما هُوَ مِثلُ الوَردِ في قِصَرِ العَهدِ
سلفوا يرون الذكر عقبا صالحا
القاضي الفاضل
سَلَفوا يَرَونَ الذِكرَ عَقباً صالِحاً
وَمَضَوا يَعُدّونَ الثَناءَ خُلودا
رأينا عطاياك الكريمة ما لها
القاضي الفاضل
رَأَينا عَطاياكَ الكَريمَةَ ما لَها
نِظامٌ فَخِفنا مِنكَ أَن تَتَبَدَّدا