قصائد قصيره

قد ذكرنا عهودكم بعد ما طالت

القاضي الفاضل
الخفيف
قَد ذَكَرنا عُهودَكُم بَعدَ ما طا لَت لَيالٍ مِن بَعدِها وَشُهورُ

لا بد في كل امر من مبالغة

خليل اليازجي
البسيط
لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍ حتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُ

إذا كنت لست معي فالذكر منك معي

القاضي الفاضل
البسيط
إِذا كُنتُ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ مَعي يَراكَ قَلبي وَإِن غُيِّبتَ عَن بَصَري

وأيسر ما نال مني الغلي

القاضي الفاضل
المتقارب
وَأَيسَرُ ما نالَ مِنّي الغَلي لَ أَلّا أَحِسَّ مِنَ الماءِ بَردا

وما كان حكمي أن أفارق أرضكم

القاضي الفاضل
الطويل
وَما كانَ حُكمي أَن أُفارِقَ أَرضَكُم وَلَكِنَّ حُكمَ اللَهِ لَسنا نَرُدُّهُ

حتى كأن حبيبا قبل فرقته

القاضي الفاضل
البسيط
حَتّى كَأَنَّ حَبيباً قَبلَ فُرقَتِهِ لا عَن أَحِبَّتِهِ يَنأى وَلا بَلَدِه

لا تحسبن البعد غيرني

القاضي الفاضل
أحذ الكامل
لا تَحسَبَنَّ البُعدَ غَيَّرَني وَالبُعدُ غَيرُ مُغَيِّرٍ عَهدي

فسرحت فيه سوام طرفي رائعا

القاضي الفاضل
الكامل
فَسَرَحتُ فيهِ سَوامَ طَرفِيَ رائِعاً ما بَينَ أَزهارٍ وَأَرضِ عِهادِ

لا تضجرن مما أتيت فإنه

القاضي الفاضل
الكامل
لا تَضجَرَن مِمّا أَتَيتُ فَإِنَّهُ صَدرٌ لِأَسرارِ الصَبابَةِ يَنفِثُ

إن كنت أنت مفارقي

القاضي الفاضل
مجزوء الكامل
إِن كُنتَ أَنتَ مُفارِقي مِن أَينَ لي في الناسِ أُسوَة

كمثل يعقوب ضل يوسفه

القاضي الفاضل
المنسرح
كَمِثلِ يَعقوبَ ضَلَّ يوسُفَهُ فَاِعتاضَ عَنهُ بِشَمِّ أَثوابِه

أكذا كل غائب

القاضي الفاضل
مجزوء الخفيف
أَكَذا كُلُّ غائِبٍ غابَ عَمَّن يُحِبُّهُ