العودة للتصفح

قد ذكرنا عهودكم بعد ما طالت

القاضي الفاضل
قَد ذَكَرنا عُهودَكُم بَعدَ ما طا
لَت لَيالٍ مِن بَعدِها وَشُهورُ
عَجَباً لِلقُلوبِ كَيفَ أَطالَت
بُعدَكُم ما القُلوبُ إِلّا صُخورُ