العودة للتصفح البسيط الخفيف الخفيف الطويل المتقارب
تقلد أعناق الليالي جواهرا
القاضي الفاضلتُقَلِّدُ أَعناقُ اللَيالي جَواهِرا
أَظَلُّ لَها مِن بَحرِ جودِكَ جاهِرا
فَلا زِلتَ ذا رَبعٍ مِنَ المَجدِ عامِرٍ
وَإِن لَم تَدَع بَيتاً مِنَ المالِ عامِرا
تَقولُ اللَيالي فيكَ بِالمَدحِ قَولَها
فَلم يَنفَرِد بِالفَضلِ مَن كانَ شاعِرا
وَما قُلتُ إِنَّ النَجمَ باتَ مُسَمَّراً
بَلى باتَ مِن تِلكَ المَعالي مُسامِرا
نَصَبتَ لَهُ سوقاً مِنَ المَجدِ نافِقاً
وَيَجبي إِلَيهِ الحَمدَ مَن كانَ تاجِرا
وَأَحيَيتَ حَمداً كانَ بِالأَمسِ بائِداً
وَأَغلَيتَ شِعراً كانَ قَبلَكَ بائِرا
وَما كُنتَ إِلّا لِلمَكارِمِ رابِحاً
وَإِن كُنتَ فيهِ لِلذَخائِرِ خاسِرا
قصائد مختارة
والأمر يدرك عن قدر فكم خطئت
أبو العلاء المعري وَالأَمرُ يُدرَكُ عَن قَدرٍ فَكَم خَطِئَت نَبلُ المَكيثِ وَصابَ الأَخرَقُ العَجِلُ
فالعز في صهوات الخيل مركبه
ابن الأثير المحدث فالعز في صهوات الخيل مركبه والمجد ينتجه الإسراء والسهر
يا قطار الزيتون أنت قطار
زكي مبارك يا قطار الزيتون أنت قطار يتمشى إلى مكان غرامي
ته دلالا فأنت أهل لذاكا
ابن الفارض تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا
تبلجت الأيام عن غرة الدهر
الثعالبي تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِ وسُبَّ بأهلِ البغيِ قاصمةُ الظهرِ
أبا طالب عصمة المستجير
علي بن أبي طالب أَبا طالِبٍ عِصمَةُ المُستَجيرِ وَغَيثُ المَحولُ وَنورُ الظُلَم