العودة للتصفح

فتحت هذا الباب للبر

القاضي الفاضل
فَتَحتَ هَذا البابَ لِلبِرِّ
فَاِزدَحَمَ الوَفدُ مِنَ الشُّكرِ
سُمِّيَ بابَ السِرِّ وَالبِرِّ ما
جاءَ إِلى المَبرورِ في السِرِّ

قصائد مختارة

كانوا بعيدا فكنت آملهم

ابن ميادة
المنسرح
كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُم حَتّى إِذا ما تَّقارَبوا هَجَروا

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

يا سائِلًا

طلال العلوي
يا سَائلِاً عَنْ وُجْهَتِي ومُرَادِي حَانَ الرَحيلُ وما جَمَعتُ شَتَاتي

لنا بنفي شؤون الغير إثبات

بهاء الدين الصيادي
البسيط
لنا بنفْيِ شُؤوُنِ الغيرِ إِثباتُ ونحن في حُبِّ شيخِ القومِ أَثْباتُ

لما ضاقت ووهت حجبي

ابن مليك الحموي
المتدارك
لما ضاقت ووهت حجبي فظننت بأني غير نجي

جادت يداك إلى أن هجن المطر

ابن أبي حصينة
البسيط
جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ وَزانَ وَجهُكَ حَتّى قُبِّحَ القَمَرُ