قصائد قصيره
وما لي في صيد العقارب حيلة
القاضي الفاضل
وَما ليَ في صَيدِ العَقارِبِ حيلَةٌ
سِوى عَقرَبٍ دَبَّت عَلى وَرَقِ الوَردِ
أما والذي لو شاء لم يخلق النوى
القاضي الفاضل
أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقُ النَوى
لَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غَبتَ عَن قَلبي
هل لك يا مولاي في حاجة
القاضي الفاضل
هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍ
لَستَ تُرى مِن بَعدِها عَبدي
إذا أخلف الراجي البخيلة جودها
القاضي الفاضل
إِذا أَخلَفَ الراجي البخيلة جودُها
فَإِنَّ سَواءً فَقدُها وَوُجودُها
من لم يبت والبين يصدع قلبه
القاضي الفاضل
مَن لَم يَبِت وَالبَينُ يَصدَعُ قَلبَهُ
لَم يَدرِ كَيفَ تَقَلقُلُ الأَحشاءِ
يمزقني ذا الحب كل ممزق
القاضي الفاضل
يُمَزِّقُني ذا الحُبُّ كُلَّ مُمَزَّقٍ
وَيُصبِحُ خَلقي فيهِ وَهوَ جديدُ
ما كان يرفني زماني قبل ما
القاضي الفاضل
ما كانَ يَرِفُني زَمانِيَ قَبلَ ما
عَرَّفتَ ما بَينَ الزَمانِ وَبَيني
اشترى الله من أناس فباعوا
القاضي الفاضل
اِشتَرى اللَهُ مِن أُناسٍ فَباعوا
وَدَعاهُم إِلى الهُدى فَأَطاعوا
من يذكر المولى تناسى عبده
القاضي الفاضل
مَن يُذكِرُ المَولى تَناسى عَبدَهُ
لي عِندَهُ وَعدٌ وَقَلبِيَ عِندَهُ
ألفى أباه على خلق تقبله
القاضي الفاضل
أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُ
أَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِ
ذهب الرسول إلى الحبيب وعادا
القاضي الفاضل
ذَهَبَ الرَسولُ إِلى الحَبيبِ وَعادا
وَعَلَيهِ وَجهٌ لِلحَديثِ أَعادا
لئن نالت الأملاك ملكا بحظها
القاضي الفاضل
لَئِن نالَتِ الأَملاكُ مُلكاً بِحَظِّها
فَقَد نِلتُمُ ما نِلتُمُ بِمَساعِ