قصائد قصيره

يحملن أترجة نضح العبير بها

عبدة بن يزيد
البسيط
يَحمِلنَ أُترُجَّةً نَضحُ العَبيرِ بِها كَأَنَّ تِطيابَها في الأَنفِ مَشموم

عبيدكم تلفى بألف سموأل

القاضي الفاضل
الطويل
عَبيدُكُمُ تُلفى بِأَلفِ سَمَوأَلٍ وَيَدعو الوَفا مِنها بِأَلفِ سَمَوأَلِ

بشر كما تنبي ولكن ما أرى

القاضي الفاضل
الكامل
بَشَرٌ كَما تُنبي وَلَكِن ما أَرى بَشَراً سِواهُ يُريدُ أَن يَتَفَضَّلا

نعم سهرت نديم الكأس والوتر

القاضي الفاضل
البسيط
نَعَم سَهِرتُ نَديمَ الكَأسِ وَالوَتَرِ وَاللَيلُ يَقظانُ عَينِ الزُهْرِ وَالزَهَرِ

حلت سليمى بطن وجرة فالرجا

عبدة بن يزيد
الكامل
حَلَّت سُلَيمى بَطنَ وَجرَةَ فَالرَجا وَاِحتَلَّ أَهلُكَ بِالسِخالِ إِلى القُرى

صاحبت قيساً صحبة فومقته

عبدة بن يزيد
الطويل
صاحَبتُ قَيساً صُحبَةً فَوَمِقتُهُ بِتِعشارَ لَم أَسمَع لَهُ بَعدُ قالِيا

يا شاربا مر الخطوب

القاضي الفاضل
مجزوء الكامل
يا شارِباً مُرَّ الخُطو بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا

وكنت وكنا والزمان مساعد

القاضي الفاضل
الطويل
وَكُنتَ وَكُنّا وَالزَمانُ مُساعِدٌ فَصِرتَ وَصِرنا وَهوَ غَيرُ مُساعِدِ

يا طرف ما لك ساهد في راقد

القاضي الفاضل
الكامل
يا طَرفُ ما لَكَ ساهِدٌ في راقِدِ يا قَلبُ ما لَكَ راغِبٌ في زاهِدِ

ما إن سألت الله في

القاضي الفاضل
مجزوء الكامل
ما إِن سَأَلتُ اللَهَ في فضلٍ فَدَلَّ عَلى سِواكَ

ففي البر بحر قد طمى تحت جيشه

القاضي الفاضل
الطويل
فَفي البَرِّ بَحرٌ قَد طَمى تَحتَ جَيشِهِ وَفي البَحرِ بَرٌّ قَد عَلا فَوقَ فُلكِهِ

ما لك يا إبليس من خلفنا

القاضي الفاضل
السريع
ما لَكَ يا إِبليسُ مِن خَلفِنا تَطلُبُنا بِالماءِ وَالزادِ