قصائد قصيره

يا من سفكت دمائي في الدموع له

القاضي الفاضل
البسيط
يا مَن سَفَكتُ دِمائي في الدُموعِ لَهُ وَالنَفسُ في زَفَراتٍ قَيَّدَت نَفسي

يعاب له الزمان وذاك أولى

القاضي الفاضل
الوافر
يُعابُ لَهُ الزَمانُ وَذاكَ أَولى بِهِ مِن أَن يُعابَ بِهِ الزَمانُ

نعي زاد فيه الدهر ميما

القاضي الفاضل
الوافر
نَعيٌّ زادَ فيه الدَهرُ ميما فأَصبَحَ بَعدَ بُؤساهُ نَعيما

يتمادى به لجاج النفور

القاضي الفاضل
الخفيف
يَتَمادى بِهِ لَجاجُ النُفورِ وَيُنافي الهَوى لَجاجُ الغُرورِ

أأهتم يا خير البرية والدا

عبد يغوث الحارثي
الطويل
أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا

من مخبري يا عفاة المزن أين همى

القاضي الفاضل
البسيط
مَن مُخبِري يا عُفاةُ المُزنُ أَينَ هَمى وَمُخبِري يا رِفاقُ القَومُ أَينَ هُمُ

أعزز علي بأن المنزل السامي

القاضي الفاضل
البسيط
أَعزِز عَلَيَّ بِأَنَّ المَنزِلَ السامي بِرَغمِ مِصرٍ يَصيرُ المَجلِسَ الشامي

صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى

القاضي الفاضل
البسيط
صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً فَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِ

لعل بغيض العذل يحدث لي ذكرى

القاضي الفاضل
الطويل
لَعَلَّ بَغيضَ العَذلِ يُحدِثُ لي ذِكرى حَبيبٍ حَبيبِ الذِكرِ عِندي إِذا مَرّا

إذا ما قام راعيها استحثت

عبدة بن يزيد
الوافر
إِذا ما قامَ راعيها اِستَحَثَّت لِعَبدَةَ مُنتَهى الأَهواءِ لَيسُ

وما قضى الدهر لي من قربه وطرا

القاضي الفاضل
البسيط
وَما قَضى الدَهرُ لي مِن قُربِهِ وَطَراً إِلّا اِقتَضى الوَطَرُ المَقضِيُّ أَوطارا

من قعدد العرب الذين أكفهم

القاضي الفاضل
الكامل
مِن قُعدُدِ العَرَبِ الَّذينَ أَكُفُّهُم تعطي عَلى الإِكثارِ وَالإِقلالِ