قصائد قصيره
أتحسبني بعد السلو متيما
القاضي الفاضل
أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً
وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي
أجرى على يدي العطا
القاضي الفاضل
أَجرى عَلى يَدِيَ العَطا
جَريَ الثَناءِ عَلى لِساني
بروحي من روحي إليه مشوقة
القاضي الفاضل
بِروحِيَ مَن روحي إِلَيهِ مَشوقَةٌ
وَقَلبِيَ مَن قلبي عَلَيهِ مُقَطَّعُ
أنا منك بين مراتع
القاضي الفاضل
أَنا مِنكَ بَينَ مَراتِعٍ
وَمِنَ الرِجالِ عَلى دِمَنْ
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
القاضي الفاضل
وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم
فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي
ولقد مررت بدار من أحببته
القاضي الفاضل
وَلَقَد مَرَرتُ بِدارِ مَن أَحبَبتُهُ
لَيسَ الَّتي لِلحُبِّ بَينَ ضُلوعي
وما جمعت إلا العيادة بيننا
القاضي الفاضل
وَما جَمَعَت إِلّا العِيادَةُ بَينَنا
فَلَيتَكَ لا قَد كُنتَ أَنَّكَ تَمرَضُ
دام صاحي وداده عمر الده
القاضي الفاضل
دامَ صاحي وِدادِهِ عُمُرَ الدَه
رِ جَنيناً لِشُكرِيَ النَشوانِ
ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من
القاضي الفاضل
وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن
أَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضا
أنار سراج الحسن في وجناته
القاضي الفاضل
أَنارَ سِراجُ الحُسنِ في وَجَناتِهِ
فَلا تَحسَبوا الأَلحاظَ غَيرَ فَراشِ
رجعت عنه بلا سمع ولا بصر
القاضي الفاضل
رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍ
وَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِ
يا من إذا ناديت في ظلم
القاضي الفاضل
يا مَن إِذا نادَيتُ في ظُلَمٍ
فَكَأَنَّما نادَيتُ بِالشَمسِ