قصائد قصيره
أوزار حربي ألسن العذال
القاضي الفاضل
أَوزارُ حَربي أَلسُنُ العُذّالِ
وَالقَطعُ عِندَ تَقاطُعِ الأَقوالِ
تراني كثيرا في ذراك مقامي
القاضي الفاضل
تُراني كَثيراً في ذُراكَ مَقامي
فَيا بَحرُ هَل صَعبٌ عَلَيكَ مُقامي
بناني فيكم مثل يحيى بن طالب
القاضي الفاضل
بَنانِيَ فَيكُم مِثلُ يَحيى بنِ طالِبٍ
وَقَد قَلَّ جَدوى ما نَحَتَّ مِنَ الأَثلِ
ولو كان هذا الهجر منك ملالة
القاضي الفاضل
وَلَو كانَ هَذا الهَجرُ مِنكَ مَلالَةً
صَبَرتُ وَلَكِنّي أَراهُ تَدَلُّلا
وتأخيرها مني على عزم جوده
القاضي الفاضل
وَتَأخيرُها مِنّي عَلى عَزمِ جودِهِ
دَليلٌ عَلى أَلّا يُقَدِّمَها خَلقُ
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
القاضي الفاضل
أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ
كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ
بالله يا بدر التما
القاضي الفاضل
بِاللَهِ يا بَدرَ التَما
مِ أَما لِهَجرِكَ مِن مَحاقِ
فلا حلت الأيام عقد زمامه
القاضي الفاضل
فلا حَلَّتِ الأَيّامُ عَقدَ زِمامِهِ
وَلا سَلَبَتهُ الشَمسُ ظِلَّ رِواقِهِ
صفرة بالمحب راعت من السقم
القاضي الفاضل
صُفرَةٌ بِالمُحِبِّ راعَت مِنَ السُق
مِ وَأُخرى عَلى الحَبيبِ تَروقُ
وشد وثاقي في الهوى وشكرته
القاضي الفاضل
وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُ
فَلَو لَم يُرِدني لَم يَشُدَّ وَثاقي
أما ترى في خده عقربا
القاضي الفاضل
أَما تَرى في خَدِّهِ عَقرَباً
لَيسَ لَها في نارِهِ مِن فَرَقْ
ما عقرب للند واردة
القاضي الفاضل
ما عَقرَبٌ لِلنَدِّ وارِدَةٌ
جَمرَ الهَوى وَالنَدُّ ما اِحتَرَقا