العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف الطويل
تراني كثيرا في ذراك مقامي
القاضي الفاضلتُراني كَثيراً في ذُراكَ مَقامي
فَيا بَحرُ هَل صَعبٌ عَلَيكَ مُقامي
خُذِ الآنَ مِنّي لا عَدَتكَ مَدائِحي
وَلا نالَ دَهراً أَنتَ فيهِ مَلامي
وَلا اِستَأذَنَت فيكَ المَعالي كَريمَةً
فَقُلتَ لَها إِلّا اِدخُلي بِسَلامِ
وَلا قُلتُ مَطروداً بِعامِ مَجاعَةٍ
وَلَكِن طَريدٌ مِن سُيولِ غَمامِ
وَإِن كُنتُ قَد أَضجَرتُكُم بِإِقامَةٍ
فَلا سَمِّ مِن بَعدِها بِلِثامِ
قصائد مختارة
مسامرة الأولاد كي لا يناموا
محمد عفيفي مطر (1) قُنفذان، أعمى ومبصرٌ، كانا يخرجان كلّ ليلة إلى مراعي العشب وبقع الماء المتخلف من رذاذ المطر، أخوّةً في القرابة وقسمةً للمحنة وكرم الربيع.
أمير اللواء وافتك من شاكر لكم
الباجي المسعودي أَمير اللواء وافَتك مِن شاكِرٍ لَكُم سُطورٌ تُنادي شَبَّ عمرو عَن الطَوقِ
وزجاجة في ضمنها نارنجة
علي الغراب الصفاقسي وزُجاجة في ضمنها نارنجةٌ في وصفها حارت ذوو التمييز
ودعا اللؤم أهله وبنيه
الأخطل وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِ فَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولا
لزوم مالايلزم
سعدي يوسف ســاعِــدْني ، يا ربَّ الفَـلَـواتِ ، على نفسي ســاءَ الماءُ فلا أشــربُــهُ ،
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ