قصائد قصيره
صديقنا قبح من صديق
القاضي الفاضل
صَديقُنا قُبِّحَ مِن صَديقِ
مُيَسِّرِ الأَخلاقِ لِلعُقوقِ
ما جاءنا ممن مضى خلف
القاضي الفاضل
ما جاءَنا مِمَّن مَضى خَلَفُ
ماجاءَ إِلّا الخَلفُ لا الخَلَفُ
وكتبه تحكي لنا داره
القاضي الفاضل
وَكُتبُهُ تَحكي لَنا دارَهُ
فَكُلُّ مَن فيها بَناتُ الخَطا
ورمت يد الأيام نحوي أسهما
القاضي الفاضل
وَرَمَت يَدُ الأَيّامِ نَحوِيَ أَسهُماً
أَمسَيتُ مِنها إِن نَهَضتُ مُتَرَّسا
ولي صاحب ما منه لي عند حاجة
القاضي الفاضل
وَلي صاحِبٌ ما مِنهُ لي عِندَ حاجَةٍ
سِوى الحِلمِ إِن الحِلمَ لي عَنهُ حاجِزُ
تغنى شهاب لنا ليلة
القاضي الفاضل
تَغَنّى شِهابٌ لَنا ليلَةً
غِناءً لَهُ هَجَعَ السُمِّرُ
كتبت إلى مولاي عن سر لوعة
القاضي الفاضل
كَتَبتُ إِلى مَولايَ عَن سِرِّ لَوعَةٍ
عَتا سِرُّها عَن أَن يُكاثَرَ بِاللَثمِ
وهب أن هذا الباب للرزق قبلة
القاضي الفاضل
وَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌ
فَها أَنا قَد وَلَّيتُهُ دونَكُم ظَهري
كتبت ومن قبل الكتاب إليكم
القاضي الفاضل
كَتَبتُ وَمِن قَبلِ الكِتابِ إِلَيكُمُ
كَتَبتُ عَلى خَدّي سُطوراً مِنَ الدَمِ
أهدت لك العنبر في وسطه
القاضي الفاضل
أَهدَت لَكَ العَنبَرَ في وَسطِهِ
زِرٌّ مِنَ التِبرِ دَقيقُ اللِحامِ
أمستصحبا قلبي وكان محله
القاضي الفاضل
أَمُستَصحِباً قَلبي وَكان مَحَلَّهُ
وَإِن كانَ مِن جَورِ الفِراقِ مَحيلا
أأخي هونت الحمام
القاضي الفاضل
أَأَخَيَّ هَوَّنتَ الحِما
مَ وَكانَ يَضعُفُ عَنهُ عَزمي