قصائد قصيره

كتاب صحبت الأنس حين قرأته

القاضي الفاضل
الطويل
كِتابٌ صَحِبتُ الأُنسَ حينَ قَرَأتُهُ كَصُحبَةِ ما فيهِ مِنَ اللَفظِ لِلمَعنى

رجل توكل لي وكحلني

القاضي الفاضل
أحذ الكامل
رَجُلٌ تَوَكَّلَ لي وَكَحَّلَني فَدُهيتُ في عَيني وَفي عَيني

إن كنتم لا عدمتم علة الندم

القاضي الفاضل
البسيط
إِن كُنتُمُ لا عَدِمتُم عِلَّةَ النَدَمِ يَحكي وُجودَ لِقاءٍ كانَ كَالعَدَمِ

دع عينه لعفائها

القاضي الفاضل
مجزوء الكامل
دع عَينَهُ لِعَفائِها فَشِفاؤُهُ في دائِها

ووترت كفي مرتين فقد

القاضي الفاضل
أحذ الكامل
وَوَتَرتُ كَفّي مَرَّتَينِ فَقَد بَعَثَت عَلَيَّ الهَمَّ فَاِنتَقَما

وبات يحييني على رغم كاشح

القاضي الفاضل
الطويل
وَباتَ يُحَيّيني عَلى رَغمِ كاشِحٍ بِما لَم أَكُن لَولا الرِضا أَتَمَنّاهُ

سرحت دمعي لا تسريح إحسان

القاضي الفاضل
البسيط
سَرَّحتُ دَمعيَ لا تَسريحَ إِحسانِ فَلا تَلُمني عَلى تَصريحِ أَجفاني

يا ديار الأحباب عابثك الده

القاضي الفاضل
الخفيف
يا دِيارَ الأَحبابِ عابَثَكِ الدَه رُ فَكانَ الجَوابُ مِن أَجفاني

لي عندكم دين ولكن هل له

القاضي الفاضل
الكامل
لي عِندَكُم دَينٌ وَلَكِن هَل لَهُ مِن طالِبٍ وَفُؤاديَ المَوهونُ

دعوني وتوديع الحبيب بنظرة

القاضي الفاضل
الطويل
دَعوني وَتَوديعَ الحَبيبِ بِنَظرَةٍ يُمَتِّعُني مِنها مَتاعاً إِلى حينِ

وقفت على صبابته ظنوني

القاضي الفاضل
الوافر
وَقَفتُ عَلى صَبابَتِهِ ظُنوني وَلَكِن بِعتُهُ بِالدونِ ديني

لبثت على باب الأمير معللا

القاضي الفاضل
الكامل
لَبِثتُ عَلى بابِ الأَميرِ مُعَلَّلاً بِوَعدٍ أَسيرٍ في سَلاسِلِ مَطلِهِ