قصائد قصيره
يا مالكا حسبي به حسبي
القاضي الفاضل
يا مالِكاً حَسبي بِهِ حَسبي
كَم تَبعُدُ العُتبى عَن العَتْبِ
وأذكر أيام الشباب وعهده
القاضي الفاضل
وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ
فَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِ
وأحسن من نيل الوزارة للفتى
القاضي الفاضل
وَأَحسَنُ مِن نَيلِ الوِزارَةِ لِلفَتى
حَياةٌ تُريهِ مَصرَعَ الوُزَراءِ
وقد ذكرت والتذكار جهدي
القاضي الفاضل
وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي
وَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُ
وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
القاضي الفاضل
وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌ
أَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِ
من لي بوجهك والشباب وثروة
القاضي الفاضل
مَن لي بِوَجهِكَ وَالشَبابِ وَثَروَةٍ
وَالأَمنِ مِن دَهري وَمِن أَبنائِهِ
قم أدر نورا مبينا
القاضي الفاضل
قُم أَدِر نوراً مُبينا
ما تَرانا مُظلِمينا
وسادة قد سقت مجالسهم
القاضي الفاضل
وسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم
ماءُ الَّذي أَطمَعَتْ كُرومُهُمُ
أشكو إليك جفونا عينها أبدا
القاضي الفاضل
أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً
عينٌ تُتَرجِمُ عَن نيرانِ أَحشائي
قم فاسق كأسك إنها
القاضي الفاضل
قُم فَاِسقِ كَأَسَكَ إِنَّها
عَطِشَت كَما عَطِشَ النَدامُ
شربت فأذكى الشرب نار عنائي
القاضي الفاضل
شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي
دُموعي وَتَغريدُ الحَمامِ عَنائي
كم بت أسري على ظهر الكئوس إلى
القاضي الفاضل
كَم بِتُّ أَسري عَلى ظَهرِ الكئوسِ إِلى
أن أَصبَحَ الدَنُّ في آثارِها طَلَلا