قصائد قصيره

ألا يا عيش هل لك من معيد

القاضي الفاضل
الوافر
أَلا يا عَيشُ هَل لَكَ مِن مُعيدِ وَأَنّى لي التَناوُشُ مِن بَعيدِ

قوست إذا شعرت شيبي أسهم

القاضي الفاضل
الكامل
قُوِّستُ إِذا شَعَرتُ شَيبِيَ أَسهُمٌ تَرمي فَيَنجَحُ رَميُها وَمَرامُها

ويطلع في سحب العجاج كواكبا

القاضي الفاضل
الكامل
وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباً لَها الفِعلُ لا لِلثاقِباتِ الطَوالِعِ

لو كنت جاوبت الحمائم نائحا

القاضي الفاضل
الكامل
لَو كُنتُ جاوَبتُ الحَمائِمَ نائِحاً قالَ الوُشاةُ أَضاعَ سِرَّكَ بائِحا

بمن أنت من بعد الحبيب مولع

القاضي الفاضل
الطويل
بِمَن أَنتَ مِن بَعدِ الحَبيبِ مُوَلَّعُ وَهَل لَكَ مِن بَعدِ الشَبيبَةِ مَطمَعُ

ضرب اللثام على شقي

القاضي الفاضل
مجزوء الكامل
ضَرَبَ اللِثامَ عَلى شَقي قٍ وَالشِفاهَ عَلى قِداح

إنما الدار قبل بالسكان

القاضي الفاضل
الخفيف
إنَّما الدارُ قَبلُ بِالسُكّانِ ثُمَّ بَعدَ السُكّانِ بِالجيرانِ

عسى المقادير إذ طلقت أطماعي

القاضي الفاضل
البسيط
عَسى المَقاديرُ إِذ طَلَّقتُ أَطماعي مُبَدِّلاتي فَتى تَعنيهِ أَوجاعي

بتنا على حال تسر الهوى

القاضي الفاضل
السريع
بِتنا عَلى حالٍ تَسُرُّ الهَوى لَكِنَّهُ لا يُمكِنُ الشَرحُ

قالوا متى يعتب السلطان قلت إذا

القاضي الفاضل
البسيط
قالوا مَتى يَعتِبُ السُلطانُ قُلتُ إِذا سُلِبتَ حَظَّيهِ مِن عَدل وَمِن كَرَمِ

أما السماح فلم يحط

القاضي الفاضل
مجزوء الكامل
أمّا السَماحُ فَلَم يُحِط لَولاهُ مَخلوقٌ بِعِلمِه

لئن سلبت الفجر أنواره

القاضي الفاضل
السريع
لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُ وَطِرتَ ما تُسرِجُ بِالرِياحِ