قصائد قصيره
ورعيت من دار وإن لم تنطقي
عدي بن الرقاع
وَرُعيتِ مِن دارٍ وَإِن لَم تَنطُقي
بِجوابِ حاجَتِنا وضإِن لَم تَعقِلي
أصبح القلب ذا هيام دخيل
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أصبَحَ القَلبُ ذا هُيَامٍ دَخِيلِ
مِن هَوَى نازِحِ المَزَا ربَخِيلِ
هم يستجيبون للداعي ويكرهمم
عدي بن الرقاع
هُم يَستَجيبونَ لِلداعي وَيكرِهُمُم
حَدَّ الخَميسِ وَيَستَهمونَ في البُهَمِ
يخرجن من فرجات النقع
عدي بن الرقاع
يَخرُجنَ مِن فُرُجاتِ النَقعِ دامِيَةً
كَأَنَّ آذانَها أَطرافُ أَقلامِ
وطال عمرك في دهر به قصر
أبو هلال العسكري
وَطالَ عُمرُكَ في دَهرٍ بِهِ قِصَرٌ
تُعَدُّ فيهِ شُهورُ العَيشِ أَيّاما
أهبطته الركب يعذيني وألجمه
عدي بن الرقاع
أَهبَطتُهُ الرَكبَ يَعذيني وَأَلجُمُهُ
لِلنائِباتِ بِسَيرٍ مُخَدَّمِ الأَكَمِ
داريتكم حينا فأبطرتكم
أبو هلال العسكري
دارَيتُكُم حيناً فَأَبطَرتُكُم
وَلَيسَ لِلعَيرِ سِوى الضَربِ
فتى على نفسه من نفسه رصد
أبو هلال العسكري
فَتى عَلى نَفسِهِ مِن نَفسِهِ رَصَدٌ
يَصُدُّهُ أَن يَطورَ الشَينَ وَالذاما
قضاعية الكعبين كندية الحشا
عدي بن الرقاع
قُضاعيَّةُ الكَعبَينِ كَندِيَّةُ الحَشا
خُزاعِيَّةُ الأَطرافِ طائِيَّةُ الفَمِ
علوناهم في كل فخر وسؤدد
عدي بن الرقاع
عَلَوناهُمُ في كُلِّ فَخرٍ وَسُؤددٍ
وَعِزٍّ كَما يَعلو القَناةَ سَنانُها
يملؤني وعظا هزال بلال
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يُمَلِّؤني وَعظاً هُزَالُ بِلاَلِ
واطعامُه للَّحمِ غيرَ حَلالِ
دعا بالبقة الأمناء يوما
عدي بن الرقاع
دَعا بِالبَقَّةِ الأَمناءَ يَوماً
جذيمَةُ يَنتَحي عَصَباً ثَمينا