قصائد قصيره
كأنما النار بينه ذهب
أبو هلال العسكري
كَأَنَّما النارُ بَينَهُ ذَهَبُ
وَالجَمرُ مِن تَحتِهِ يَواقيتُ
يا خليلي من دون كل خليل
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يا خَلِيلِي من دون كل خليل
وشفائي لعلتي وغليلي
لو يستطيع ضجيعها لأجنها
عدي بن الرقاع
لَو يَستَطيعُ ضَجيعُها لَأَجَنَّها
في الجَوفِ مِنهُ يَشَمُّها وَحَشاها
فعظام فالبرقات جاد عليهما
عدي بن الرقاع
فَعِظامِ فَالبُرقاتِ جادَ عَلَيهِما
وَأَبَثَّ أَبطُنَهُ الثَبورَ بِهِ النَوى
وغنت الطير بألحانها
أبو هلال العسكري
وَغَنَّتِ الطَيرُ بِأَلحانِها
فَاِنتَبَهَ النَرجِسُ مِن رَقدَتِه
يا أيها القوم إني سائل ألكم
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يَا أيُّهَا القَومُ إني سَائِلٌ ألَكُم
تَعَلُّقٌ بالتى تسبي الفُؤَادَ لَكُم
سواء عليك القفر أم أنت نازل
عدي بن الرقاع
سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ
بِأَهلِ القِبَابِ مِن سُلَيم وَعامِرِ
حتى رأى الناظر الشعرى مبينة
عدي بن الرقاع
حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةً
لمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُ
وعلى طيبة التي بارك الله
الأخضر اللهبي
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَ
هُ عَلَيها بِخاتَمِ الأَنبِياءِ
أيا علماء العصر دونكم حكما
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أيَا عُلَماءَ العَصرِ دُونَكُمُ حُكماً
غَرِيباً وكُنتم عَن غَرَبَتِه بُكمَا
ألا أحمي وأذكر إرث قوم
الأخضر اللهبي
أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ
هُمُ حَلّوا المُرَكَّنَةَ اليَبابا
فإنك وادكارك أم وهب
الأخضر اللهبي
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ
حَنينُ العودِ يَتَّبِعِ الظِرابا