قصائد قصيره
إذا النيلوفر المفتوح دارت
ظافر الحداد
إذا النَّيلوفرُ المفتوح دارتْ
بصُفْرِ قِبابِه زُرقُ النِّعال
تتبعها بالطعن شزرا كأنما
الكميت بن زيد
تَتَبَّعها بالطعن شزراً كأنما
يبجِّس رَوْقاه المزاد اللبائسا
ركبتم صعبتي أشرا وحينا
الكميت بن زيد
ركبتم صعبتي أشَراً وحيْنا
ولستم للصِّعاب بمُقرنينا
قالوا محا حسنه تجدره
ظافر الحداد
قالوا محا حُسْنَه تَجَدُّرُهُ
فقلتُ حَسْبِي ما شئتمُ قولُوا
وأيسار إذا الأبرام أمسوا
الكميت بن زيد
وأيسار إذا الأبرام أمسوا
لغثيان الدواخن آلفينا
فلا أعني بذلك أسفليكم
الكميت بن زيد
فلا أعني بذلك أسفليكم
ولكني أريد به الذوينا
وفقأ فيها الغيث من سابيائه
الكميت بن زيد
وفقَّأ فيها الغيثُ من سابيائه
دوالح وأفقن النجوم البواجسا
ويوم ضاحك يبكي
ظافر الحداد
ويومٍ ضاحك يبكي
ضعيفُ مَعاقدِ السِّلْك
فأبلغ يزيد إن عرضت ومنذرا
الكميت بن زيد
فأبلغ يزيدَ إن عرضت ومنذِرا
وعميمها والمستسر المُنامسا
أأمك كانت أخبرتك بطوله
عدي بن الرقاع
أَأُمَّكَ كانَت أَخبَرَتكَ بِطولِهِ
أَم أَنتَ اِمرِؤٌ لَم تَدرِ كَيفَ تَقولُ
تكبيرا لاتظني أن غانية
محمد ولد ابن ولد أحميدا
تَكبيراً لاتَظني أَنَّ غَانِيَةً
تُحَاكِيكِ ضَرباً ولاَ شَدواً تُحَاوِلُهُ
وجاءت من أباطحها قريش
عدي بن الرقاع
وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌ
كَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا