قصائد قصيره
إذا قلت قد رق الزمان وصرفت
ظافر الحداد
إذا قلتُ قد رَقَّ الزمانُ وَصَرَّفَتْ
صُروفُ الليالي ضَيقَتي وخُمولي
كميت يزل اللبد عن دأياتها
الكميت بن زيد
كميَّتٌ يزل اللِّبْدْ عن دَأياتها
كما زلَّ عن رأس الشجيج المحارِفُ
يؤلف بين ضفدعة وضب
الكميت بن زيد
يؤلف بين ضفدعة وضبٍّ
ويعجب أن نَبَرَّ بني أبينا
ليتني كنت قبله
الكميت بن زيد
ليتني كنت قبله
قد تبوأت مضجعا
غنيت فلم أرددكم عند بغية
الكميت بن زيد
غنيت فلم أرددكم عند بغية
وحِجتُ فلم أكددكم الأصابعِ
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا
الكميت بن زيد
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا
بايْدٍ ما وَبَطْنَ وما يدينا
أما بفارس أو بقزوين التي
الكميت بن زيد
أما بفارس أو بقزوين التي
تَرَكَتْك غزوتُها وانفكُ أجدعُ
أراها وإن كانت تحب كأنها
الكميت بن زيد
أراها وإن كانت تُحَبَّ كأنها
سحابة صيف عن قليل تقشعُ
أسفى على زمن الشباب الزائل
ظافر الحداد
أَسِفى على زمنِ الشبابِ الزائلِ
أسفٌ أُديم عليه عَضَّ أناملي
فإياكم وداهية نآدى
الكميت بن زيد
فإياكم وداهية نآدى
نجد بها وأنتم تلعبونا
وإن أدع في حيى ربيعة تأتني
الكميت بن زيد
وإن أدعُ في حيى ربيعة تأتني
عرانين يسحبن الألد الملاقسا
وأرض البر بعد وكل بحر
الكميت بن زيد
وأرض البَرّ بعد وكل بحر
يعولُ الفُلك مركبه الشحينا