قصائد قصيره
ولا يصادفن شربا آجنا أبدا
الكميت بن زيد
ولا يصادفن شرباً آجِناً أبداً
ولا يُهَرُّ به منهن مبتقِلُ
هل من بكى الدار راج أن تحس له
الكميت بن زيد
هل من بكى الدار راجٍ أن تحَسَّ له
أو يبكيَ الدارَ ماءُ العبرةِ الخَضِلُ
لا ذوات القرون ينطحن جما
الكميت بن زيد
لا ذوات القرون ينطحن جُمَّا
في حشاه ولا الذليلُ ذليلُ
واعجبا من جنة في ضرام
ظافر الحداد
واعَجَبا من جنةٍ في ضِرامْ
وروضةٍ زاهرةٍ في رُخام
وما استنزلت في غيرنا قدر جارنا
الكميت بن زيد
وما استنزلت في غيرنا قدر جارنا
ولا ثفيت إلا بنا حين تُنصب
إذا أمست الآفاق حمرا جنوبها
الكميت بن زيد
إذا أمست الآفاق حمراً جنوبها
لشيبان أو ملحان واليوم اشيب
وأنت ما أنت في غبراء مظلمة
الكميت بن زيد
وأنتَ ما أنتَ في غبراءَ مظلمةٍ
إذا دعتْ الليها الكاعِبُ الفُضْلُ
يعيرني جهال قدمي بحبهم
الكميت بن زيد
يعيرّني جهال قدمي بحبِّهم
وبغضهم ادنى لعارٍ واعطب
فبات وباتت عليه السماء
الكميت بن زيد
فبات وباتت عليه السما
ءُ من كل حابيةٍ تهطلُ
إذا الخيل واراها العجاج وتحته
الكميت بن زيد
إذا الخيل واراها العَجاج وتحته
غبار اثارته السَّنابك أصهب
يعز على أحمد بالذي
الكميت بن زيد
يُعَزُّ عَلَى أحمَدٍ بالذي
أصَابَ ابنَهُ أمسِ من يُوسُفِ
حتى إذا أعتزل الزحام أذقته
الكميت بن زيد
حتى إذا أعتزل الزحام أذقته
جرع العداوة بالمغصِّ المشرقِ