قصائد قصيره

يا بنت أحمد يعقوب لعبت بنا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
يَا بِنتَ أحمَدَ يَعقُوبٍ لَعِبتِ بِنَا وهِجتِ لِلمُرعَوينَ الهَمَّ وَالحَزَنا

جبريل أهدى لنا الخيرات أجمعها

الأخضر اللهبي
البسيط
جِبريلُ أَهدى لَنا الخَيراتِ أَجمَعَها إِذ أَمَّ هاشِمَ لا أَبناءَ مَخزومِ

أم النبي إذا ما أزمعت ظعنا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
أُمَّ النبي إِذَا مَا أَزمَعَت ظَعَنَا أَزمَعتُ مِن ظَعَنٍ مَا أزَمعتُهُ آنَا

هاشم بحر إذا سما وطما

الأخضر اللهبي
المنسرح
هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما أَخمَدَ حَرَّ الحَريقِ وَاِضطَرَما

ضحكت منهم على أني بكيت لهم

أبو هلال العسكري
البسيط
ضَحِكتُ مِنهُم عَلى أَنّي بَكَيتُ لَهُم مِن فَرطِ تيهٍ بِهِم في غَيرِ نُقصانِ

مجذوب روح على صدق سليمان

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
مَجذُوبُ رُوحٍ عَلَى صِدقٍ سُلَيمَانُ وَلِى لِمَن يَبتَغِي الأَيمَانُ أَيمَانُ

من يكن صائلا بمثل لساني

أبو هلال العسكري
الخفيف
مَن يَكُن صائِلاً بِمِثلِ لِساني لَم يُضِرهُ أَن لَم يَصِل بِسِنانِ

ورق الحمائم مذ غنت بأغصان

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
وُرقُ الحَمَائِمِ مُذ غَنَّت بِأغصَانِ بَانٍ تَعَلَّقت وجداً بِابنَةِ ألبَانِ

كتاب فيه خطك فيه حظى

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
كِتَابٌ فِيهِ خَطكِ فِيهِ حَظِّى فآتٍ مِنكِ حَمَّ بِهِ افتِتَاني

هيهات منك قعيقعان وبلدح

الأخضر اللهبي
الكامل
هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ فجنوب أثبرة فبطن عسابِ

غني يا عيش إن حين تغني

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
غني يَا عَيشَ إِنَّ حِينَ تُغني تَطرُدُ الأُذُنُ شَدوَ كُلَّ مُغَنِّ

لم تزل للورى ثلاث شموس

أبو هلال العسكري
البسيط
لَم تَزَل لِلوَرى ثَلاثُ شُموسٍ وَجهُكَ المُستَضيءُ وَالقَمَرانِ