العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط المتدارك الخفيف الطويل
أصبح القلب ذا هيام دخيل
محمد ولد ابن ولد أحميداأصبَحَ القَلبُ ذا هُيَامٍ دَخِيلِ
مِن هَوَى نازِحِ المَزَا ربَخِيلِ
مَن هَوَى مَن هَوَيتُ لَم أكُ أدرِى
ما اسمُهَا لاَ ولاَ مِن أيِّ قَبِيلِ
غَيرَ أني رَأيتُهَا ذَاتَ يَومٍ
في خَلَيطٍ قَد أَزمَعُوا لِلرَّحِيلِ
بَينَمَا الحَىُّ يَرحَلُونَ المَطَايَا
وَهى في الكِنِّ تَحتَ ظِلٍّ ظَلِيلِ
تَحتَهُ فَاتِرُ الجُفُونِ كَحِيلٍ
يَقذِفُ السِّحرَ فَوقَ خَدٍّ أَسِيلِ
فَتَحَيَّرتُ ثُمَّ أَطرَقتُ حِيناً
ثُمَّ مَا إِن لَبِثتُ غَيرَ قَلِيلِ
فَتَبَدَّت فَقُلتُ مَن أَنتِ يَاذِى
فَتَوَارَت عني حِذَارَ الحَلِيلِ
قصائد مختارة
والشح غريبا عند أنفسنا
أبو العلاء المعري وَالشُحُّ غَريباً عِندَ أَنفُسِنا بَلِ الغَريبُ وَإِن لَم يُرحَمِ الجودُ
يا ليت حبي لا يدريه من أحد
المفتي عبداللطيف فتح الله يا لَيتَ حِبّيَ لا يَدريهِ مِن أَحدٍ وَلا يَراهُ وَلَو قَلبي وَإِن فَطرهْ
أصبحت أرفعه حمدا ويخفضني
القاضي الفاضل أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُني ذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني
خذ في الأشعار على الخبب
ابن حريق البلنسي خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ فَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِ
عاد عهد المدير في اعين الناس
جبران خليل جبران عاد عهد المدير في اعين الناس حميدا وأقصر اللوام
نموت وننسى غير أن ذنوبنا
ابو العتاهية نَموتُ وَنُنسى غَيرَ أَنَّ ذُنوبَنا وَإِن نَحنُ مِتنا لا تَموتُ وَلا تُنسى