قصائد قصيره
دون الأحبة ما لا أستطيع ولي
أحمد الكاشف
دون الأحبة ما لا أستطيع ولي
شوق يسير به حاد وملّاحُ
رعى الله ملكا ما رمتني بربعه
صفي الدين الحلي
رَعى اللَهُ مَلِكاً ما رَمَتني بِرَبعِهِ
مَرامي النَوى إِلّا بَلَغتُ مَرامِيا
أجرد كي أجرد سيف مدحي
صفي الدين الحلي
أُجَرَّدُ كَي أُجَرَّدَ سَيفَ مَدحي
فَيَنبو عَن سِواكَ بِهِ لِساني
سأثني على نعماك مادمت باقيا
صفي الدين الحلي
سَأُثني عَلى نُعماكَ مادُمتُ باقِياً
وَإِن مِتُّ يُثني مَنطِقُ الطِرسِ مِن بَعدي
أطلقت نطقي بالمحامد عندما
صفي الدين الحلي
أَطلَقتَ نُطقي بِالمَحامِدِ عِندَما
قَيَّدتَني بِسَوابِقِ الإِنعامِ
سلوا أعادي إذا كنتم
ابن سنان الخفاجي
سَلوا أَعادِيَّ إِذا كُنتُمُ
لَم تَقبَلوا أَقوالَ أَشياعي
أهلا بشهب عند إشراقها
صفي الدين الحلي
أَهلاً بِشُهبٍ عِندَ إِشراقِها
يُجلى الدُجى مِن نورِها الواضِحِ
شكرتك عني شاردات قصائد
صفي الدين الحلي
شَكَرَتكَ عَنّي شارِداتُ قَصائِدٍ
بِصَنائِعٍ فاهَت بِشُكرِ صَنائِعِ
يا مليكا بذكره يفخر المدح
صفي الدين الحلي
يا مَليكاً بِذِكرِهِ يَفخَرُ المَد
حُ وَيَسمو الإيرادُ وَالوُرّادُ
هنيت بالولد السعيد فقد أتى
صفي الدين الحلي
هُنّيتَ بِالوَلَدِ السَعيدِ فَقَد أَتى
وَفقَ المُرادِ وَأَنتَ وَفقُ مُرادِه
يبشرني قوم برتبتك التي
صفي الدين الحلي
يُبَشِّرُني قَومٌ بِرُتبَتِكَ الَّتي
تَمَنَّيتُ فيها السُؤلَ حَتّى لَقيتُهُ
ما عشت لا زاركم إلا ثناي وإن
صفي الدين الحلي
ما عِشتُ لا زارَكُم إِلّا ثَنايَ وَإِن
أَمسى يُفاخِرُ سَمعي فَيكُمُ بَصَري