قصائد قصيره
وما مضى شهران حتى هما
أحمد الكاشف
وما مضى شهران حتى همَّا
بما نوى قيصر يرجو الغنما
واطردت هواجس الشعوب
أحمد الكاشف
واطردت هواجس الشعوبِ
فهي إتقاء الحرب في حروبِ
مذ تسامت بنا النفوس السوامي
صفي الدين الحلي
مُذ تَسامَت بِنا النُفوسُ السَوامي
أَصغَرَت قَدرَ مالِنا وَالسَوامِ
إذا مت فادفني بوعساء سهلة
ابن سنان الخفاجي
إِذا مِتُّ فادفِني بِوَعساءَ سَهلَةٍ
بِها السِّربُ يَعطو وَالجآذِرُ تَلعَبُ
سقى بانة الجرعاء من بطن توضح
ابن سنان الخفاجي
سَقى بانَةَ الجَرعاء مِن بَطنِ تُوضَحِ
وَلِلنّاسِ في سُقيا الدِّيارِ مَذاهِبُ
لئن لم أبرقع بالحيا وجه عفتي
صفي الدين الحلي
لَئِن لَم أَبَرقِع بِالحَيا وَجهَ عِفَّتي
فَلا أَشبَهَتهُ راحَتي في التَكَرُّمِ
إذا ما الغمام الجون أنجد صوبه
ابن سنان الخفاجي
إِذا ما الغَمامُ الجَونُ أَنجَدَ صَوبُهُ
وَأَسفَرَ بِالإيماضِ وَهوَ قطوبُ
لقد نزهت قدري عن الشعر أمة
صفي الدين الحلي
لَقَد نَزَّهَت قَدري عَنِ الشِعرِ أُمَّةٌ
وَلامَ عَلَيهِ مَعشَري وَبَنو أَبي
وما كنت أرضى بالقريض فضيلة
صفي الدين الحلي
وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةً
وَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُ
رمت بالحمى أبصارها مطمئنة
ابن سنان الخفاجي
رَمَت بِالحِمى أَبصارَها مُطمَئِنَّةً
فَلَمّا بَدَت نَجدٌ وَهَبَّت جَنوبُها
ولا رأي لي إلا إذا كنت حاقنا
صفي الدين الحلي
وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناً
لِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِ
مضى الصبا وأناس في الصبا عرفوا
ابن سنان الخفاجي
مَضى الصِّبا وَأناس في الصِّبا عُرِفوا
أَستَودِعُ اللَّهُ أَطرابي وَأَترابي