قصائد قصيره

قد كنت أسقى الراح بالدن

أحمد الكاشف
أحذ الكامل
قد كنت أسقى الراح بالدنِّ والآن أسقى الماء بالوزنِ

عظيم هوله والناس فيه

الحسين بن علي
الوافر
عَظيمٌ هَولُهُ وَالناسُ فيهِ حَيارى مِثلَ مَبثوثِ الفَراشِ

عليك من الأمور بما يؤدي

الحسين بن علي
الوافر
عَلَيكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّي إِلى سُنَنِ السَلامَةِ وَالخَلاصِ

ولما سطرت الطرس أشفق ناظري

صفي الدين الحلي
الطويل
وَلَمّا سَطَرتُ الطِرسَ أَشفَقَ ناظِري وَقالَ لِطِرسي سَوفَ أَمحوكَ بِالهَطلِ

وأصل الحزم أن تضحي

الحسين بن علي
الوافر
وَأَصلُ الحَزمِ أَن تُضحي وَرَبُّكَ عَنكَ في الحالاتِ راضِ

لا غرو أن يصلى الفؤاد لبعدكم

صفي الدين الحلي
الكامل
لا غَروَ أَن يَصلى الفُؤادُ لِبُعدِكُم ناراً تُؤَجِّجُها يَدُ التِذكارِ

كفى بالمرء عارا أن تراه

الحسين بن علي
الوافر
كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ مِنَ الشَأنِ الرَفيعِ إِلى اِنحِطاطِ

أحن إليكم كلما ذر شارق

صفي الدين الحلي
الطويل
أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ وَيَشتاقُ قَلبي كُلَّما مَرَّ خاطِفُ

عانقت خصمك وهو خصمي مرغما

أحمد الكاشف
الكامل
عانقت خصمك وهو خصمي مرغماً ولو استطعت خناقَهُ لخنقتُهُ

يا بياض البياض أنت من الأعين

صفي الدين الحلي
الخفيف
يا بَياضَ البَياضِ أَنتَ مِنَ الأَع يُنِ وَالقَلبِ في سَوادِ السَوادِ

ألا إن السباق سباق زهد

الحسين بن علي
الوافر
أَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍ وَما في غَيرِ ذَلِكَ مِن سِباقِ

ليس لي عند من يضيفني غير

أحمد الكاشف
الخفيف
ليس لي عند من يضيفني غي ر طعام سهل وماء قراحِ