قصائد قصيره

أشغى عقنباة وناب ذو عصل

عبيدة اليشكري
الرجز
أَشغى عَقَنباةٌ وَنابٌ ذو عَصَل وَقَلَحٌ بادٍ وَسَنٌّ قَد نَصَل

ألم ينزل القرآن خلف بيوتنا

الحسين بن علي
الطويل
أَلَم يَنزِلِ القُرآنُ خَلفَ بُيوتِنا صَباحاً وَمِنَ الصَباحِ مَساءُ

لعمرك إنني لأحب دارا

الحسين بن علي
الوافر
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ

أنا الحسين بن علي بن أبي

الحسين بن علي
الرجز
أَنا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ بنُ أَبي طالِب البَدر بِأَرضِ العَرَبِ

إذا جادت الدنيا عليك فجد بها

الحسين بن علي
الطويل
إِذا جادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها عَلى الناسِ طُرّاً قَبلَ أَن تَتَفَلَّتِ

فعقبى كل شيء نحن فيه

الحسين بن علي
الوافر
فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ مِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِ

تعالج بالتطبب كل داء

الحسين بن علي
الوافر
تُعالِجُ بِالتَطَبُّبِ كُلَّ داءٍ وَلَيسَ لِداءِ ذَنبِكَ مِن عِلاجِ

وإن صافيت أو خاللت خلا

الحسين بن علي
الوافر
وَإِن صافَيتَ أَو خالَلتَ خِلّاً فَفي الرَحمَنِ فَاِجعَل مَن تُؤاخي

لا ذعرت السوام في غلس الصب

الحسين بن علي
الخفيف
لا ذَعَرتُ السَوامَ في غَلَسِ الصُب حِ مُغيراً وَلا دَعَوتُ يَزيدا

من غرس نعمته وترب سماحه

صفي الدين الحلي
الكامل
مِن غَرسِ نِعمَتِهِ وَتُربِ سَماحِهِ وَرَبيبِ دَولَتِهِ وَراضِعِ جودِه

رعى الله من ودعته فكأنما

صفي الدين الحلي
الطويل
رَعى اللَهُ مَن وَدَّعتُهُ فَكَأَنَّما أُوَدَّعُ رَوحاً بَينَ لَحمي وَأَعظُمي

الموت خير من ركوب العار

الحسين بن علي
الرجز
المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ وَالعارُ خَيرٌ مِن دُخولِ النارِ