قصائد قصيره

وقوم لئام ليس لي فيهم رضا

شهاب الدين الخفاجي
الطويل
وقومٍ لِئامٍ ليس لي فيهمُ رِضاً وما فيهمُ شَيءٌ على قُبْحِه يُرْضِي

نفسي الفداء لشادن شاهدته

صفي الدين الحلي
الكامل
نَفسي الفِداءُ لِشادِنٍ شاهَدتُه يَومَ الزِيارَةِ قارِئاً في المُصحَفِ

ماتت ملاحته يكون لك البقا

صفي الدين الحلي
الكامل
ماتَت مَلاحَتُهُ يَكونُ لَكَ البَقا وَأَتى العِذارُ يَقولُ مَن عاشَ اِلتَقى

قلت لما عذبوه فغدا

شهاب الدين الخفاجي
الرمل
قلتُ لمَّا عَذَّبوه فَغَدا مَثَلاً يُسْرِعُ في خَيطِ اخْتلاطْ

دب العذار فقامت الأعذار

صفي الدين الحلي
الكامل
دَبَّ العِذارُ فَقامَتِ الأَعذارُ وَبَدا السَوادُ فَزادَتِ الأَنوارُ

ومستحلى المراشف سكري

صفي الدين الحلي
الوافر
وَمُستَحلى المَراشِفِ سُكَّرِيَّ أَتى بِغَرائِبِ الحُسنِ الظَريفِ

وأغن مسكي الإهاب ووجهه

صفي الدين الحلي
الكامل
وَأَغَنَّ مِسكِيِّ الإِهابِ وَوَجهُهُ يُبدي جَمالاً زانَهُ الإِشراقُ

كلفي بحجام تحكم طرفه

صفي الدين الحلي
الكامل
كَلَفي بِحَجّامٍ تَحكَّمَ طَرفُهُ فَغَدا عَلى سَفكِ الدِماءِ يُواطي

انظر إلى بركة الجسرين حين بدا

صفي الدين الحلي
البسيط
اِنظُر إِلى بَركَةِ الجِسرَينِ حينَ بَدا لِلبَدرِ فيها عَمودٌ ساطِعُ اللَهَبِ

يا سلوة المحزون وابن أبي الحمى

أحمد الكاشف
الكامل
يا سلوة المحزون وابن أبي الحمى أقبل وجدِّد للحمى آمالَهُ

لسنا نريد غرة السبات

عبيدة اليشكري
الرجز
لَسنا نُريدُ غِرَّةَ السُباتِ إِنَّ اِغتِراريكُم مِنَ السَوءاتِ

حتى متى يقتلنا المغيره

عبيدة اليشكري
الرجز
حَتّى مَتى يَقتُلُنا المُغيرَه وَمُدرِكٌ فيكُم لَهُ عَقيرَه