العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الكامل الخفيف
دون الأحبة ما لا أستطيع ولي
أحمد الكاشفدون الأحبة ما لا أستطيع ولي
شوق يسير به حاد وملّاحُ
يا لجة البحر إن يممت ساحلهم
وخامرتك لدى البوغاز أرواح
عودي من الكوثر الأحلى إلى بلد
يشكو الغليل شجيٌّ فيه صدَّاح
قصائد مختارة
كم أنزل الموت المريع مملكا
نيقولاوس الصائغ كم أنزَلَ الموتُ المُريعُ مُملَّكاً عن عرشِهِ ومُرفَّعاً عن أَوجِهِ
لعمري لئن كان المخبر صادقا
لبيد بن ربيعة لَعَمري لَئِن كانَ المُخَبِّرُ صادِقاً لَقَد رُزِئَت في سالِفِ الدَهرِ جَعفَرُ
ندامى بعد ثالثة تلاقوا
أبو الهندي نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا يَضمُّهُم بِكوهْ زَيّانَ راحُ
وجماعة نشطت لشرب مدامة
جحظة البرمكي وَجَماعَةٍ نَشَطَت لِشُربِ مُدامَةٍ بَعَثوا رَسولَهُمُ إِلَيَّ خُصوصا
سموه بدرا وذاك لما
برهان الدين القيراطي سموه بدراً وذاك لما أن فاق في حسنه وتما
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو