العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الخفيف الخفيف
ندامى بعد ثالثة تلاقوا
أبو الهندينَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا
يَضمُّهُم بِكوهْ زَيّانَ راحُ
وَقَد باكَرتُها فَتَرَكتُ مِنها
قَتيلاً ما أَصابَتني جِراحُ
وَقالوا أَيُّها الخَمّارُ مَن ذا
فَقالَ أَخٌ تخوَّنهُ اصطِباحُ
ادارَ الراحَ حَتّى أَقعَصَتهُ
فَخَرَّ كَأَنَّهُ عودٌ شناحُ
فَقالَ هاتِ أَلحِقنا بِراحٍ
بِهِ وَتَعللوا ثُمَّ اِستَراحوا
فَلَم يَتَمَهَّلوا حَتّى رَمَتهُم
بِحَدِّ سلاحِها وَلَها سِلاحُ
وَحانَ تَنضبُّهي فَسألتُ عَنهُم
فَقالَ أَتاحهم قَدرٌ مُتاحُ
رأوكَ مُجدَّلاً فآستَخبروني
فَحَرّكَهُم إِلى الشّربِ اِرتياحُ
فَقُلتُ لَهُ فَسرَّحَني إِليهم
حَثيثاً وَالسراحُ هُوَ النَجاحُ
فَقالَ نَعَم فَقالوا اَلحِقَنَّا
بِهِ قَد لاحَ لِلرائي صَباحُ
فَما أَن زالَ ذاكَ الدأبُ مِنّا
ثَلاثاً يَستَغِبُّ وَيُستَباحُ
نَبيتُ مَعاً وَلَيسَ لَنا اِلتِقاءٌ
بِبَيتٍ مالَنا مِنهُ بَراحُ
قصائد مختارة
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ
ما بين روض طيب الأهواء
حسن حسني الطويراني ما بَين رَوض طَيِّبِ الأَهواءِ سَفرت فَهاجت بِالحَشا أَهوائي
أغابيس حبرنا الباني لنا بيعا
ناصيف اليازجي أغابِيُسْ حبرُنا الباني لنا بِيَعاً مَعَ المدارسِ تاجُ المجدِ كللَّهُ
صاح إن الملام في حب جمل
عمر بن أبي ربيعة صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني
لمت لما أراد مني
ابن دانيال الموصلي لمتُ لمَا أرادَ منّي وقد بالبدورِ الطوالِعْ
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟