العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الوافر
ندامى بعد ثالثة تلاقوا
أبو الهندينَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا
يَضمُّهُم بِكوهْ زَيّانَ راحُ
وَقَد باكَرتُها فَتَرَكتُ مِنها
قَتيلاً ما أَصابَتني جِراحُ
وَقالوا أَيُّها الخَمّارُ مَن ذا
فَقالَ أَخٌ تخوَّنهُ اصطِباحُ
ادارَ الراحَ حَتّى أَقعَصَتهُ
فَخَرَّ كَأَنَّهُ عودٌ شناحُ
فَقالَ هاتِ أَلحِقنا بِراحٍ
بِهِ وَتَعللوا ثُمَّ اِستَراحوا
فَلَم يَتَمَهَّلوا حَتّى رَمَتهُم
بِحَدِّ سلاحِها وَلَها سِلاحُ
وَحانَ تَنضبُّهي فَسألتُ عَنهُم
فَقالَ أَتاحهم قَدرٌ مُتاحُ
رأوكَ مُجدَّلاً فآستَخبروني
فَحَرّكَهُم إِلى الشّربِ اِرتياحُ
فَقُلتُ لَهُ فَسرَّحَني إِليهم
حَثيثاً وَالسراحُ هُوَ النَجاحُ
فَقالَ نَعَم فَقالوا اَلحِقَنَّا
بِهِ قَد لاحَ لِلرائي صَباحُ
فَما أَن زالَ ذاكَ الدأبُ مِنّا
ثَلاثاً يَستَغِبُّ وَيُستَباحُ
نَبيتُ مَعاً وَلَيسَ لَنا اِلتِقاءٌ
بِبَيتٍ مالَنا مِنهُ بَراحُ
قصائد مختارة
يا أيها الشهم الرفيع مقامه
مريانا مراش يا أيها الشهم الرفيع مقامه من حاز أوج الفخر بالعلياء
حين يصحو الشعب
عبدالله البردوني أعذر الظلم وحملنا الملاما نحن أرضعناه في المهد احتراما
مهما رشقت عيني ذاك الخدا
نظام الدين الأصفهاني مَهما رشقت عينيَ ذاكَ الخَدّا ظاهَرتُ من الصُدغ لِعَيني سَردا
صداحة الشرق مذ أتتنا
أحمد زكي أبو شادي صدّاحة الشرق مذ أتتنا نجواك غنّى لنا الأمان
ضحك تبروق الابرقين تبسما
البرعي ضحكتْ بروقُ الإبرقينِ تبسما وسمتْ نجومُ الحقِّ في كبدِ السما
قنعت بلقمة في كل يوم
عمر تقي الدين الرافعي قَنعتُ بلُقمَةٍ في كُلّ يَومٍ من الشَيخِ المُربّي للمريدِ