قصائد قصيره
لا زلت سباقا إلى المكرمات
صفي الدين الحلي
لا زِلتَ سَبّاقاً إِلى المَكرُماتِ
عاشَ بِكَ المَعروفُ وَالمُكرُمات
ما زال ظل نداك شامل
صفي الدين الحلي
ما زالَ ظِلُّ نَداكَ شامِل
يا مَن يُمَوِّلُ كُلَّ آمِل
شرف الله قدر من
صفي الدين الحلي
شَرَّفَ اللَهُ قَدرَ مَن
شَرَّفَ اليَومَ حَضرَتي
أنت أوليتني الجميل ولولا
صفي الدين الحلي
أَنتَ أَولَيتَني الجَميلَ وَلَولا
ضُعفُ حَظّي لَكُنتُ بِالسَعيِ أَولى
لي صاحب إن خانني دهري وفى
صفي الدين الحلي
لي صاحِبٌ إِن خانَني دَهري وَفى
وَإِذا تَكَدَّرَتِ المَناهِلُ لي صَفا
وطرف تخيرته طرفة
صفي الدين الحلي
وَطِرفٍ تَخَيَّرتُهُ طُرفَةً
وَأَحبَبتُهُ مِن جَميعِ التُراثِ
يا رجال البلاد من كل حزب
أحمد الكاشف
يا رجال البلاد من كل حزب
أين من تفزع البلاد إليهِ
وعود به عاد السرور لأنه
صفي الدين الحلي
وَعودٍ بِهِ عادَ السُرورُ لِأَنَّهُ
حَوى اللَهوِ قِدماً وَهوَ رَيّانُ ناعِمُ
عود حوت في الأرض أعواده
صفي الدين الحلي
عودٌ حَوَت في الأَرضِ أَعوادُهُ
كُلَّ المَعاني وَهوَ رَطبٌ قَويم
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري
لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة
ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
وما ثنى رثيان منهم غضبى
زيادة بن زيد العذري
وما ثَنَى رَثيَانٌ مِنهُمُ غَضَبى
ولا بَنو قُنفُذ فَسوُ العصافيرِ
وإني لألهو بالمدام وإنها
صفي الدين الحلي
وَإِنّي لَأَلهو بِالمُدامِ وَإِنَّها
لَمَورِدُ حَزمٍ إِن فَعَلتُ وَمَصدَرُ