قصائد قصيره
عطلت فن الكهرباء فلم نجد
حافظ ابراهيم
عَطَّلتَ فَنَّ الكَهرَباءِ فَلَم نَجِد
شَيئاً يَعوقُ مَسيرَها إِلّاكا
هنا يستغيث الطرس والنقس والذي
حافظ ابراهيم
هُنا يَستَغيثُ الطِرسُ وَالنِقسُ وَالَّذي
يَخُطُّ وَمَن يَتلو وَمَن يَتَسَمَّعُ
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم
فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً
وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
قل للشهود تعزوا
الورغي
قُل لِلشُّهُودِ تَعَزَّوا
فَسُوقُكُمْ ذاتُ عَيث
ملك عليه من الجلالة حلة
الورغي
مَلِكٌ عَلَيِهِ من الجَلالَةِ حُلَّةٌ
يَبلَى الزّمانُ وسرُّها يَتَجَدَّدُ
شكرت جميل صنعكم بدمعي
حافظ ابراهيم
شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي
وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ
جدد هذا الباب باب الجديد
الورغي
جَدَّدَ هَذا البَابَ بَابَ الجَدِيِدْ
عَلِيُّ بَاشَا ابنُ الحُسَينِ السَّعيدْ
لقد بت محسودا عليك لأنني
حافظ ابراهيم
لَقَد بِتُّ مَحسوداً عَلَيكَ لِأَنَّني
فَتاكَ وَهَل غَيرُ المُنَعَّمِ يُحسَدُ
يا كاتب الشرق ويا خير من
حافظ ابراهيم
يا كاتِبَ الشَرقِ وَيا خَيرَ مَن
تَتلو بَنو الشَرقِ مَقاماتِهِ
مى يا بابلي إليك شوقي
حافظ ابراهيم
مى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقي
وَعَيني لازَمَت سَكبَ الدُموعِ
لا غرو إن أشرق في منزلي
حافظ ابراهيم
لا غَروَ إِن أَشرَقَ في مَنزِلي
في لَيلَةِ القَدرِ مُحَيّا الوَزير
مضت دولة الباشا علي كأنه
الورغي
مَضَتْ دَولَةُ البَاشَا عَلِيِّ كَأنَّهُ
مِنَ الدَّهْرِ يَوْماً في الوِلايَةِ مَا عَاشَا